الخطاب قال: يا رسول الله أنعمل لما قد فرغ منه أو لما نأتنف؟ قال: «لا، بل اعمل لما قد فرغ منه» .
قال: ففيم العمل إذا؟ قال: «اعملوا فكل لا ينال إلا بعمل» .
قال: هذا حين نجتهد.
- نا درست، عن يزيد بن أبان الرقاشي أن عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله ما العمل اليوم، أشيء مستأنف أم شيء قد فرغ منه؟ قال: «قد فرغ منه» .
قال: ففيم العمل اليوم؟ فقال: كل عبد موتى لما خلق له.
حدثني حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال: لم تكلوا إلى القدر وإليه تصيرون.
قوله: ﴿حتى إذا﴾ [المؤمنون: 64] يعني: فلما في تفسير السدي.
﴿أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾ [المؤمنون: 64] يعني أبا جهل وأصحابه الذين قتلوا يوم بدر.
نزلت هذه الآية قبل ذلك بمكة.
قال: ﴿إذا هم يجأرون﴾ [المؤمنون: 64] قال قتادة: يجزعون.
﴿لا تجأروا اليوم﴾ [المؤمنون: 65] لا تجزعوا اليوم.
قال قتادة: ذكر لنا أنها نزلت في الذين قتل الله يوم بدر.
﴿إنكم منا لا تنصرون﴾ [المؤمنون: 65] أي: لا يمنعكم منا أحد.
وقال الحسن: ﴿يجأرون﴾ [المؤمنون: 64] يصرخون إلى الله بالتوبة فلا يقبل منهم.
﴿قد كانت آياتي تتلى عليكم﴾ [المؤمنون: 66] يعني القرآن.