تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- المسعودي، عن قتادة، عن أبي مجلز، عن أبي عبيدة أن عبد الله بن مسعود كان إذا قام في الصلاة خفض فيها بصره، ويديه وصوته.

خداش، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين قال: كانوا يلتفتون في صلاتهم حتى نزلت هذه الآية، فغضوا أبصارهم.

فكأن أحدهم ينظر إلى موضع سجوده.

وقال الحسن: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾ [المؤمنون: 2] أي خائفون.

قوله: ﴿والذين هم عن اللغو معرضون﴾ [المؤمنون: 3] واللغو: الباطل.

وهو تفسير السدي.

ويقال: الكذب.

وهو واحد، وهو الشرك.

قوله: ﴿والذين هم للزكاة فاعلون﴾ [المؤمنون: 4] يؤدون الزكاة المفروضة.

قوله: ﴿والذين هم لفروجهم حافظون﴾ [المؤمنون: 5] من الزنا.

﴿إلا على أزواجهم﴾ [المؤمنون: 6] إن شاء تزوج واحدة، وإن شاء تزوج اثنتين، وإن شاء ثلاثا، وإن شاء أربعا، لا يحل له ما فوق ذلك.

قوله: ﴿أو ما ملكت أيمانهم﴾ [المؤمنون: 6] يطأ بملك يمينه كم شاء.

قال: ﴿فإنهم غير ملومين﴾ [المؤمنون: 6] في أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم، لا لوم عليهم في ذلك، أي لا إثم عليهم.

قوله: ﴿فمن ابتغى وراء ذلك﴾ [المؤمنون: 7] وراء أزواجه أو ما ملكت يمينه.

﴿فأولئك هم العادون﴾ [المؤمنون: 7] الزناة تعدوا الحلال إلى الحرام.

وكان قتادة يقول: من تعدى الحلال أصاب الحرام.

وقال السدي: ﴿فأولئك هم العادون﴾ [المؤمنون: 7] أي: فأولئك هم المعتدون، أي: الظالمون أنفسهم بركوب المعصية.

قوله: ﴿والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون﴾ [المؤمنون: 8] يؤدون الأمانة ويوفون بالعهد.

قوله: ﴿والذين هم على صلواتهم يحافظون﴾ [المؤمنون: 9] يحافظون على الصلوات الخمس.

قال قتادة: على وضوئها، ومواقيتها، وركوعها، وسجودها.

- سعيد وهمام، عن قتادة، عن حنظلة الكاتب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من حافظ على الصلوات الخمس، على وضوئهن ومواقيتهن وركوعهن وسجودهن، وعلم أنه حق لله عليه دخل الجنة، أو قال: وجبت له الجنة ".

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٣٩٣