وقال الحسن: شبه الله أعمال المشركين بالشيء يخر من السماء فتخطفه الطير، فلا يصل إلى الأرض.
أو تهوي به الريح في مكان سحيق، يعني بعيد فيذهب فلا يوجد له أصل، ولا يرى له أثر.
يعني أنه ليس لأعمال المشركين عند الله قرار لهم به عنده خير في الآخرة.
قوله: ﴿ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب﴾ [الحج: 32] يعني من إخلاص القلوب.
تفسير السدي.
وتفسير مجاهد: استعظام البدن واستحسانها واستسمانها.
- قال: وحدثني الفرات بن سلمان، عن عبد الكريم الجزري، عن طارق بن أحمد قال: كنت عند ابن عمر إذ جاءه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن أي الشعائر أعظم؟ قال: أو في شك أنت منه؟ هذا أعظم الشعائر، يعني البيت.
وتفسير الحسن: شعائر الله، دين الله كله.
قوله: ﴿لكم فيها منافع إلى أجل مسمى﴾ [الحج: 33]
- حدثني يحيى، قال: حدثني المعلى، عن محمد بن عبيد الله، عن عطاء، عن ابن عباس قال: الأجل المسمى إلى أن تقلد وتشعر.
هي البدن ينتفع بظهورها ويستعان بها.
﴿ثم محلها﴾ [الحج: 33] إذا قلدت وأشعرت.
﴿إلى البيت العتيق﴾ [الحج: 33] وقال السدي: ﴿لكم فيها منافع إلى أجل مسمى﴾ [الحج: 33] يقول: إلى أن تقلد فإذا قلدت لم تركب لها ظهور، ولم يشرب لها لبن.
نا حماد، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد قال: هي البدن ينتفع بها حتى تقلد.