حجارة مرسومة حولها حرجة من سمر نابت، وهو قوله عز وجل: ﴿وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت﴾ [الحج: 26] ، يقول: أعلمناه.
قوله: ﴿أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي﴾ [الحج: 26] من الأوثان، يعني لا تذر حوله وثنا يعبد من دون الله.
تفسير السدي.
نا سعيد عن قتادة قال: أي من عبادة الأوثان، والشرك، وقول الزور والمعاصي.
- نا إبراهيم بن محمد، عن علقمة بن أم علقمة مولاة عائشة، عن أمه، عن عائشة قالت: كسوة البيت على الأمراء ولكن طيبوا البيت فإن ذلك من تطهيره.
قوله: ﴿للطائفين﴾ [الحج: 26]
نا المعلى بن هلال، عن أبان بن أبي عياش قال: الطائفون الذين يطوفون بالبيت، والركع السجود الذين يصلون إليه.
سعيد عن قتادة قال: يعني أهل الطواف.
قوله: ﴿والقائمين﴾ [الحج: 26] نا سعيد عن قتادة قال: القائمون أهل مكة.
﴿والركع السجود﴾ [الحج: 26] أهل الصلاة يصلون إليه.
قوله: ﴿وأذن في الناس بالحج﴾ [الحج: 27]
نا سعيد عن قتادة قال: نبئونا عن عكرمة بن خالد