ومن دونه في الدنيا، فاقتدى بهما، كتبه الله شاكرا صابرا.
ومن نظر إلى من فوقه في الدنيا، ودونه في الدين فاقتدى بهما، لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا ".
- نا الحسن بن دينار عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الرزق الكفاف، اللهم اجعل رزق آل محمد كفافا» .
قوله: ﴿ورزق ربك﴾ [طه: 131] في الجنة.
﴿خير﴾ [طه: 131] من الدنيا.
﴿وأبقى﴾ [طه: 131] لا نفاد لذلك الرزق.
سعيد عن قتادة قال: ﴿ورزق ربك خير وأبقى﴾ [طه: 131] مما متع به هؤلاء من زهرة الحياة الدنيا.
قوله: ﴿وأمر أهلك بالصلاة﴾ [طه: 132] وأهله في هذا الموضع: أمته.
﴿واصطبر عليها لا نسألك رزقا﴾ [طه: 132] قال بعضهم: لا نسألك على ما أعطيناك من النبوة رزقا.
وتفسير الحسن في التي في الذاريات: ﴿ما أريد منهم من رزق﴾ [الذاريات: 57] أن يرزقوا أنفسهم.
قال يحيى: فإن كانت هذه عند الحسن مثلها فهو: ﴿لا نسألك رزقا﴾ [طه: 132] أن ترزق نفسك وهو أعجب إلي.
قال يحيى: ﴿نحن نرزقك والعاقبة للتقوى﴾ [طه: 132] أي: لأهل التقوى.
والعاقبة: الجنة كقوله: ﴿والآخرة عند ربك للمتقين﴾ [الزخرف: 35] قوله: ﴿وقالوا لولا﴾ [طه: 133] هلا.
﴿يأتينا بآية من ربه﴾ [طه: 133] قال الله: ﴿أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى﴾ [طه: 133] التوراة والإنجيل كقوله: {النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة