تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال مجاهد: ﴿لا ترى فيها عوجا﴾ [طه: 107] يعني انخفاضا.

﴿ولا أمتا﴾ [طه: 107] : ولا ارتفاعا.

وقال الحسن: غمار البحور ورءوس الجبال سواء.

- سليمان بن يزيد، عن شيخ من أهل الجزيرة، عن أبي حازم، عن ابن عباس قال: العوج: الوادي.

وقال قتادة: الأمت: الحدب.

قوله: ﴿يومئذ يتبعون الداعي﴾ [طه: 108] يوم تكون الأرض والجبال كذلك ﴿يومئذ يتبعون الداعي﴾ [طه: 108] صاحب الصور، يسرعون إليه حين يخرجون من قبورهم إلى بيت المقدس.

قال عبد الله بن مسعود: يقوم ملك بين السماء والأرض بالصور فينفخ فيه.

وقال قتادة: من الصخرة من بيت المقدس.

قوله: ﴿لا عوج له﴾ [طه: 108] لا معدل عنه، في تفسير عاصم عن مجاهد، لا يتعوجون أي عن إجابته يمينا ولا شمالا.

قوله: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن﴾ [طه: 108] يعني سكنت لقوله: ﴿لا يتكلمون﴾ [النبأ: 38] قال: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾ [طه: 108] الحسن بن دينار عن الحسن قال: وطء الأقدام.

- وحدثنا فطر، عن رجل، عن أبي العالية الرياحي، عن ابن عباس قال: الهمس الوطء.

- سعيد، عن قتادة قال: في قراءة أبي بن كعب: لا ينطقون إلا همسا.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٢٨٠