سعيد، عن قتادة قال: كانوا لا يأخذون منه لغد، لأنه كان يفسد عندهم ولا يبقى إلا يوم الجمعة فإنهم كانوا يأخذون ليوم الجمعة والسبت، لأنهم كانوا يتفرغون في السبت للعبادة ولا يعلمون شيئا.
- حماد، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لولا بنو إسرائيل ما خنز لحم، ولا أنتن طعام، إنهم لما أمروا أن يأخذوا ليومهم ادخروا من يومهم لغدهم.
- خداش عن، محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا بنو إسرائيل ما خنز لحم، ولم ...
الطعام، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها» .
قوله: ﴿فيحل عليكم غضبي﴾ [طه: 81] سعيد، عن قتادة قال: يعني فيجب عليكم غضبي.
وهي تقرأ على وجه آخر: فيحل عليكم غضبي أي: فينزل عليكم غضبي.
﴿ومن يحلل عليه غضبي﴾ [طه: 81] هو مثل الحرف الأول، إلا أن قتادة قال: ومن ينزل عليه غضبي.
قوله: ﴿فقد هوى﴾ [طه: 81] في النار.
وقال السدي: يعني فقد هلك.
قوله: ﴿وإني لغفار لمن تاب﴾ [طه: 82] من الشرك.
﴿وآمن﴾ [طه: 82] أي: أخلص الإيمان لله.
﴿وعمل صالحا﴾ [طه: 82] في إيمانه.