تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السموات السبع حتى يهبط به إلى الأرض.

- وحدثني مندل بن علي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال إني أحب فلانا فأحبه، قال فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه، قال: ثم يضع له القبول في الأرض ".

يقول: المودة.

قال سهيل: وأحسبه ذكر البغض مثل ذلك.

وقال السدي: ﴿سيجعل لهم الرحمن ودا﴾ [مريم: 96] يعني محبة، يحبهم ويحببهم إلى أوليائه.

قوله: ﴿فإنما يسرناه﴾ [مريم: 97] يعني القرآن.

﴿بلسانك﴾ [مريم: 97] يا محمد.

وهو تفسير السدي وغيره.

قال الحسن: لولا أن الله يسره بلسان محمد ما كانوا ليقرءوه ولا ليفهموه.

قوله: ﴿لتبشر به﴾ [مريم: 97] بالقرآن.

﴿المتقين﴾ [مريم: 97] بالجنة.

﴿وتنذر به﴾ [مريم: 97] بالقرآن النار.

﴿قوما لدا﴾ [مريم: 97] سعيد عن قتادة قال: أي جدلاء بالباطل وذوي لدد وخصومة.

قال يحيى: يعني قريشا وكقوله: ﴿إذا قومك منه يصدون﴾ [الزخرف: 57] إلى قوله: ﴿بل هم قوم خصمون﴾ [الزخرف: 58]

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٢٤٩