تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- المعلى بن هلال، عن العلاء بن عبد الكريم، عن عبد الرحمن بن سابط قال: لما أسري بالنبي لقي إبراهيم النبي فقال له: يا محمد أقرئ أمتك السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة تربتها، طيب ماؤها، وأنها قيعان، وأن غرسها سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

- وحدثني أبو الأسحم عقبة بن مرثد، عن أبي إسحاق الهمذاني قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: الباقيات الصالحات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.

- وحدثني الخليل بن مرة، عن محمد بن عجلان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه يوما: «خذوا جنتكم» .

قالوا: يا رسول الله أمن عدو حضر؟ قال: «خذوا جنتكم من النار» .

قالوا: يا رسول الله وما جنتنا؟ قال: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر فإنهن يأتين يوم القيامة مقدمات، ومجنبات، ومعقبات، وهن الباقيات الصالحات» .

قوله: ﴿خير عند ربك ثوابا﴾ [مريم: 76] جزاء في الآخرة.

﴿وخير مردا﴾ [مريم: 76] خير عاقبة من أعمال الكفار.

قوله: ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا﴾ [مريم: 77] أي في الآخرة.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٢٤١