تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عباس: أما أنا وإياس فإنا سنردها فأنظر هل نخرجن منها أم لا.

عثمان، عن عمرو، عن الحسن قال: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [مريم: 71] إلا داخلها فيجعلها الله على المؤمن بردا وسلاما كما جعلها على إبراهيم.

- الحسن بن دينار، عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني لأرجو إن شاء الله ألا يدخل النار من شهد بدرا والحديبية، فقالت حفصة: بلى، فانتهرها انتهارا شديدا، فقالت: أليس قد قال الله: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [مريم: 71] فقال النبي: أوليس قد قال الله ﴿ثم ننجي الذين اتقوا﴾ [مريم: 72] خالد، عن الحسن، عن جابر بن عبد الله، عن النبي نحوه.

المعلى، عن أبان، عن الحسن، عن جابر، عن النبي نحوه.

وأخبرني رجل من أهل الكوفة، عن ليث، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير قال: يضرب الصراط على جهنم كحد السيف دحض مزلة، فيمرون عليه كالبرق وكالريح، وكانقضاض الكواكب، وكجواد الخيل، وكجواد الرجال، والملائكة بجنبي الصراط معهم خطاطيف كشوك السعدان، فناج سالم، ومخدوش ناج، ومكردس في النار، والملائكة يقولون: رب سلم سلم.

- وأخبرني صاحب لي، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء، عن ابن مسعود قال: يضرب الصراط على جهنم فيمر الناس على قدر أعمالهم زمرا: أولهم كلمح البرق، ثم كمر الريح، ثم كمر الطير، ثم كأسرع البهائم، ثم كذلك حتى يمر الرجل سعيا، وحتى يمر الرجل مشيا.

وفي حديث الحسن، عن عبد الله بن عمرو: وتزل قدم وتستمسك أخرى.

قال: عبد الله بن مسعود: حتى يكون آخرهم رجل يتلبط على بطنه فيقول: يا رب، لم

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٢٣٨