تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير السدي، طريقا مستقيما إلى الجنة.

يا أبه لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا إن عبادة الوثن عبادة الشيطان، لأن الوثن لم يدعه إلى عبادة نفسه ولكن الشيطان دعاه إلى عبادته كقوله: ﴿إن يدعون من دونه إلا إناثا﴾ [النساء: 117] إلا أمواتا، شيئا ليس فيه روح، ﴿وإن يدعون إلا شيطانا مريدا﴾ [النساء: 117] قوله: يا أبه إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا أي: إنك إذا نزل بك

العذاب لم تقبل توبتك، وما لم ينزل العذاب فتوبتك مقبولة إن تبت.

وقد كان إبراهيم يرجو أن يتوب.

فلما مات على الكفر ذهب ذلك الرجاء.

قوله: ﴿قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم﴾ [مريم: 46] أن تعبدها.

﴿لئن لم تنته﴾ [مريم: 46] عن شتمها وذمها.

﴿لأرجمنك﴾ [مريم: 46] بالحجارة فلأقتلنك بها.

وقال السدي: ﴿لأرجمنك﴾ [مريم: 46] يعني لأشتمنك.

﴿واهجرني مليا﴾ [مريم: 46] نا يحيى قال: نا سعيد، عن قتادة قال: واهجرني سالما.

نا يحيى، قال: نا عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال: واهجرني حينا.

نا يحيى قال: نا سعيد، عن قتادة، عن الحسن قال: واهجرني طويلا.

قال يحيى: أي وأطل هجراني.

قال إبراهيم.

﴿سلام عليك﴾ [مريم: 47] يعني رد خيرا في تفسير السدي.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ٢٢٧