قوله: ﴿وبرا بوالديه﴾ [مريم: 14] يعني: مطيعا لوالديه.
تفسير السدي.
﴿ولم يكن جبارا عصيا﴾ [مريم: 14] مستكبرا عن عبادة الله.
وهو تفسير السدي.
﴿وسلام عليه يوم ولد﴾ [مريم: 15] يعني: حين ولد.
﴿ويوم يموت﴾ [مريم: 15] يعني: وحين يموت.
﴿ويوم يبعث حيا﴾ [مريم: 15] يوم القيامة.
وهو تفسير السدي.
سعيد، عن قتادة، عن الحسن أن يحيى وعيسى التقيا، فقال له عيسى: استغفر لي أنت خير مني.
وقال له الآخر: استغفر لي، أنت خير مني.
فقال له عيسى: أنت خير مني.
قال عيسى: إني سلمت على نفسي وسلم الله عليك.
قال الحسن: عرف والله فضلها.
قال يحيى: يعني قول الله تبارك وتعالى في يحيى: ﴿وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا﴾ [مريم: 15] وقال عيسى: {قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا ﴿30﴾ وجعلني مباركا أين ما كنت} [مريم: 30-31] إلى قوله: ﴿والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا﴾ [مريم: 33] قوله: ﴿واذكر في الكتاب مريم﴾ [مريم: 16] يقول للنبي: أي: اقرأه عليهم يعني أمر مريم.
وقال السدي: يقول: اذكر لأهل مكة أمر مريم.
قال: ﴿إذ انتبذت﴾ [مريم: 16] سعيد، عن قتادة قال: إذ انفردت.
{من أهلها مكانا شرقيا ﴿16﴾ فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا} [مريم: 16-17] يعني جبريل.