﴿واجعله رب رضيا﴾ [مريم: 6] فأوحى الله إليه.
﴿يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى﴾ [مريم: 7] سعيد، عن قتادة قال: أحياه الله بالإيمان.
قوله: ﴿لم نجعل له من قبل سميا﴾ [مريم: 7] سعيد، عن قتادة قال: لم يسم به أحدا قبله، يعني يحيى.
وبلغني عن ابن عباس قال: لم تلد العواقر قبله يقول: ﴿سميا﴾ [مريم: 7] ، يساميه، نظير له في ذلك.
قوله: ﴿قال رب أنى يكون لي غلام﴾ [مريم: 8] يقول: من أين يكون لي غلام؟ ﴿وكانت امرأتي عاقرا﴾ [مريم: 8] لا تلد.
﴿وقد بلغت من الكبر عتيا﴾ [مريم: 8] قال الحسن: أراد زكرياء أن يعلم كيف ذلك.
قوله: ﴿وقد بلغت من الكبر عتيا﴾ [مريم: 8] قال مجاهد: قحول العظم.
وقال الكلبي: العتي: اليبس.
وهي في قراءة عبد الله بن مسعود: وقد بلغت من الكبر عسيا.
وقال بعضهم: يبس جلدي على عظمي.
﴿قال كذلك قال ربك﴾ [مريم: 9] قال له الملك: ﴿قال كذلك قال ربك﴾ [مريم: 9] .
﴿هو علي هين﴾ [مريم: 9] الله يقوله، وهو كلام موصول أخبر به الملك عن الله: