وقال ابن مجاهد عن أبيه: بلقعا.
قال يحيى: وهي في موضع آخر حيث قالوا: ﴿أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز﴾ [السجدة: 27] اليابسة التي ليس فيها نبات ﴿فنخرج به زرعا﴾ [السجدة: 27] .
قوله: ﴿أم حسبت﴾ [الكهف: 9] تفسير السدي: أفحسبت.
﴿أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا﴾ [الكهف: 9] سعيد، عن قتادة قال: أي قد كان في آياتنا ما هو أعجب من ذلك.
وقال ابن مجاهد، عن أبيه: هو عجب.
قال يحيى: معنى تفسير قتادة يقول: ليس هم أعجب آياتنا.
والكهف: كهف الجبل.
والرقيم: الوادي الذي فيه الكهف في تفسير قتادة.
قال: ﴿إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا﴾ [الكهف: 10] أعطنا.
﴿من لدنك﴾ [الكهف: 10] من عندك.
﴿رحمة﴾ [الكهف: 10] ، يعني: رزقا.
وهو تفسير السدي.
قال: ﴿وهيئ لنا من أمرنا رشدا﴾ [الكهف: 10] كانوا قوما قد آمنوا، فروا بدينهم من قومهم، وإن قومهم على الكفر وخشوا على أنفسهم القتل.
قال: {فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا ﴿11﴾ ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا ﴿12﴾ } [الكهف: 11-12] المنتهى الذي بعثوا فيه، أي: لم يكن لواحد من الفريقين علم لا لكافرهم ولا لمؤمنهم في تفسير قتادة.
وقال ابن مجاهد، عن أبيه: ﴿أمدا﴾ [الكهف: 12] ، عددا، أي: لم يكن لهم علم بما لبثوا.
قال: ﴿نحن نقص عليك نبأهم بالحق﴾ [الكهف: 13] خبرهم بالحق.