عبادي؟ فيقولون: أتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون ".
- سعيد، عن قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر، أن أبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود كتب إليه أن عبد الله بن مسعود كان يقول عند صلاة المغرب: يجتمع الحرسان من ملائكة الله: ملائكة الليل، وملائكة النهار.
سعيد، عن قتادة، عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، قال: كنا نحدث أن عند صلاة الفجر يجتمع الحرسان من ملائكة الله: حرس الليل، وحرس النهار، ويقرأ هذه الآية: ﴿وقرءان الفجر إن قرءان الفجر كان مشهودا﴾ [الإسراء: 78] .
- المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، قال: يتدارك الحرسان عند صلاة الصبح والمغرب.
وقال: اقرءوا إن شئتم: ﴿وقرءان الفجر إن قرءان الفجر كان مشهودا﴾ [الإسراء: 78] .
قوله: ﴿ومن الليل فتهجد به نافلة لك﴾ [الإسراء: 79] عطية من الله لك.
وقال الكلبي: النافلة: الفضل.
قال يحيى: وسمعت بعضهم يقول: إن صلاة الليل على النبي فريضة، وهي للناس تطوع.
وقال الحسن: لم يقم النبي أقل من ثلث الليل.
- الحسن بن دينار، عن عون العقيلي، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شغله شيء عن صلاة الليل صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة.
- حماد بن سلمة، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، قال: النافلة لا تكون إلا للنبي.
- حماد، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، قال: إذا توضأ الرجل فأحسن الوضوء فإن قعد قعد مغفورا له، وإذا قام يصلي كانت له فضيلة.
فقيل له: نافلة؟ فقال: إنما النافلة للنبي.
قوله: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾ [الإسراء: 79] وعسى من الله واجبة.