تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو الأشهب، عن الحسن، قال: حق الرحم ألا تحرمها وتهجرها.

- فطر، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الرحم معلقة بالعرش، وليس الواصل المكافئ، ولكن الذي إذا انقطعت رحمه وصلها ".

قوله: ﴿والمسكين وابن السبيل﴾ [الإسراء: 26] هما صنفان من أهل الزكاة الواجبة.

وكانت نزلت قبل أن يسمى أهل الزكاة.

﴿ولا تبذر تبذيرا﴾ [الإسراء: 26] لا تنفق في غير حق.

شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن عياض، عن ابن مسعود، قال: النفقة في غير حقها.

- المبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنفقتم في سبيل الله فلكم، وما أنفقتم على أنفسكم فلكم، وما أنفقتم على عيالكم فلكم، وما تركتم فللوارث» .

- يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن الحارث، عن علي، قال: ما أنفقت على نفسك فلك، وما أنفقت على عيالك فلك، وما أنفقت رياء وسمعة فهو للمختطف، يعني: الشيطان.

قوله: ﴿إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين﴾ [الإسراء: 27] يعني في الدين والولاية.

تفسير السدي.

قال يحيى: يعني المشركين ينفقون في معاصي الله فهو للشيطان، وما أنفق المؤمن لغير الله لا يقبله الله منه، وإنما هو للشيطان.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ١٢٩