تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن عمر، قال: إن أدنى أهل الجنة درجة الذي ينظر إلى ملكه مسيرة ألف سنة، وإن أرفع أهل الجنة درجة للذي ينظر إلى ربه بكرة وعشيا.

قوله: ﴿لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما﴾ [الإسراء: 22] في نقمة الله.

﴿مخذولا﴾ [الإسراء: 22] في عذاب الله.

وهو تفسير قتادة.

قوله: ﴿وقضى ربك﴾ [الإسراء: 23] : أمر ربك.

وقال السدي: وصى ربك.

﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا﴾ [الإسراء: 23] يقول: وأمرنا بالوالدين إحسانا، يعني: برا.

تفسير السدي.

﴿إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف﴾ [الإسراء: 23] أي: إن بلغا عندك الكبر أحدهما فوليت منهما ما وليا منك في صغرك، فوجدت منهما ريحا يؤذيك فلا تقل لهما أف.

وتفسير الحسن: ﴿فلا تقل لهما أف﴾ [الإسراء: 23] ، أي: ولا تؤذهما.

﴿ولا تنهرهما﴾ [الإسراء: 23] ، يعني الانتهار في تفسير الحسن.

تفسير يحيى بن سلام · الجزء ١ · الصفحة ١٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير يحيى بن سلامج ١ · ص ١٢٦