تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ترحيب العرب بأوباما .. !!

حَانَ اللقاءُ "بأوباما" ومَن حكَما ... واستنشقَ الكونُ رياناً ومبتسِما

نحنُ الأعاربُ قد جئنا بتهنئةٍ ... ترقرقت مَعطراً والحبُّ قد طعما

يالهفَ قلبي على مجدٍ ورائدهِ ... طبتُم وطابَ ودادٌ رقَ واحترما!

نحنُ على العهدِ لن نشقى بمنزعةٍ ... ولنْ نخالفَ قانوناً ومنتظَما!

أنتم لنا العدلُ والقسطاسُ حاكمُكم ... وذكرُكم قد سما حقاً ومُرتسَما

جُهدُ السلامِ إليكم فهو شائقُكم ... فحقّقوا أمننا حساً ومغتنَما

حقُّ الوجودِ "لإسرائيلَ" غايتنا ... ومجدهم مجدنا إن ساد أو حكما!

ونحنُ كالطوقِ نحميهم ونحرسُهم ... من قادةِ الرعب إخلاصاً ولا جَرَما

والنفط يُهرَعُ مشتاقاً لجوفِكمُ ... ومنكُم زهرهُ إنْ زانَ والتأما

والغازُ والزرعُ والشعبُ الكبيرُ لكم ... فاسترقبوا حبَّنا يا خيرَ من قدِما

هذي العروبة أجنادٌ لحكمِكمُ ... وأمركُم نافذٌ حتى بمن عُدما

فقررنْ ياسليلَ المجد منهجَكم ... فإنّنا دونه حتماً ولا وهَما

أنتم لنا شرعةٌ غراءُ قد حكمت ... لحقنا فارتأوا ما لانَ أو ظلما

نُهدي إليكم تحايا العُرْبِ كلِّهُم ... وصوتُهم يرتجي الراحاتِ والسلَما

والعذرُ منكم وإن طال الخطابُ فذا ... ودادُنا فيكمُ يا خيَر من حَكما

الثلاثاء 23 محرم 1430 هـ

20 يناير 2009 م.

وثبة الشعر · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

وثبة الشعرص ٢٣