إن هذا العداء المفتعل لليهود من قبل إيران والعراق ليس إلا ذراً للرماد على العيون حيث يخرج في آخر الزمان مع الدجال سبعون ألف يهودي من يهود أصبهان عليهم الطيالسة ... والسؤال الكبير من أين جاء هؤلاء اليهود؟!! "طفرة جنية" أيها المطبعون بيننا وبين الرافضة!!
والعراق أرض الفتن والشقاق منذ مبعثه صلى الله عليه وسلم وقبل مبعثه وإلى هذا اليوم وقد تهدد صدام الخبيث اليهود في حرب الخليج بالضرب فإذا بصواريخه "تخطيء" وتدمر المسلمين فضلاً عن مجزرة حلبجة السابقة لحرب الخليج ...
إذاً الخوف ليس من نظام الطاغوت خاتمي ولا من نظام الكافر صدام حسين وإنما الخوف من مجيء مسلم "مجاهد مخلص لدينه" يحكم هذه البلاد وتصبح ترسانة أسلحتها بين يديه في غمضة عين وهنا الخطر إذ أنهم يعون أن الليث بنوم غارق يشكو الونا ولكن هناك من الأشبال من سيعلون القنا.
اسكبي يا سحب دمعاً ... واندبي امجادنا
قطعي الصمت رعوداً ... وبروقاً وسنا
واغسلي العار بقطر ... ينجلي هذا الخنا
تنبت الأرض ليوثا ... لا تبالي بالعنا
قد علونا السحب صيدا ... والذرى كانت لنا
قد جعلنا الكوكب ... الدري قصراً ساكنا
جاءت الأنجم سعياً ... قبلت أقدامنا
ما خبت تلك المعاني ... أو مضت تلك المنى
لكن الليث بنوم ... غارقا يشكو الونا
فامتطى الفار جوادا ... قائلا اني هنا
هابني الليث فاني ... سيد الغاب انا
جاله الليث بطرف ... للمعالي قد رنا
قائلاً للفار لما ... أن رأه قد جنا
قد طواني العمر قصراً ... صرت شيخاً طاعنا
لكن الأشبال بعدي ... سوف يعلون القنا
رابعاً: