تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

وقفات مع الشيخ سفر في بيانه للأمة عن الأحداث وخطابه المفتوح إلى الرئيس بوش

بقلم الشيخ؛ عبد المنعم مصطفى حليمة

الحمد الله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

وبعد؛

فقد اطلعت على بيان الشيخ سفر الحوالي - حفظه الله - عن الأحداث، وعلى خطابه المفتوح للرئيس الأمريكي جورج بوش .. فوجدت فيهما من الهفوات والكبوات ما حملني على تسجيل هذه الملاحظات نصحاً للأمة بعامة، وللشيخ الذي أحببناه بخاصة!

وقبل أن أبدأ بتسجيل هذه الملاحظات لا بد من التذكير بأمور:

منها: أن من مسلمات عقيدتنا أن كل أحدٍ - مهما علا كعبه وعلمه وفضله - يُخطئ ويُصيب، يؤخذ منه ويُرد عليه عدا النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم .. والشيخ لا يخرج عن هذه القاعدة!

ومنها: أن تدوين هذه الملاحظات التي أخذناها على الشيخ لا يعني بحال هضم حق الشيخ علينا .. أو الانتقاص من قدره كواحد من أبرز علماء الأمة المعاصرين .. فحقه محفوظ .. ومكانته محفوظة .. وردنا عليه لا يعني الانتقاص من ذلك شيئاً.

ومنها: أن أكثر ما ورد في مقال الشيخ هو حق وصواب .. فجزاه الله عنا خير الجزاء .. وهذا يعني أن الذي نعتقده بأن الشيخ قد حايد فيه الحق والصواب مما ورد في بيانه ومقاله الآنف الذكر يكون هو الأقل .. ونحن نرد ونعقب على هذا الأقل!

ومنها: الذي حملنا على تدوين هذا التعقيب - بعد تردد طويل - هو دافع واجب النصح الذي يجب أن يكون بين المسلمين .. والدين النصيحة.

فإن قيل: لماذا لم تُسارر الشيخ بهذه التعقيبات قبل نشرها .. لعله يتراجع؟!

شيوخ وعلماء الصحوة ردود وشبهات · الصفحة ٢٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شيوخ وعلماء الصحوة ردود وشبهاتص ٢٥٧