بسم الله الرحمن الرحيم
الرد على سلمان العودة في مسألة تكفير الأعيان
بقلم الشيخ
عبد المنعم مصطفى حليمة
أبي بصير الطرطوسي
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد.
فقد استُوقِفتُ على فتوى للشيخ سلمان العودة منشورة في موقعه، تحت عنوان "تكفير الأعيان".
فيما يلي نص السؤال، ونص الجواب:
* ... * ... *
- نص السؤال الذي وُجِّه للشيخ سلمان:
(يبني الشيخ عبد المنعم مصطفى حليمة في أحد مقالاته أحكاماً شرعية على الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي بناء على مواقفه وكلامه في خُطبه، والتي هي موجودة في موقعه على الإنترنت.
فبالله عليك يا شيخنا الفاضل الرجاء قراءة المقالة وموافاتي برأيك عنها، أي: هل الشيخ عبد المنعم وافق الحق في تكفيره للبوطي؟ وهل الضوابط الشرعية التي أوردها في مقاله قد أنزلت بشكل صحيح على الرجل؟ أم كان مخطئاً فيها، أم ماذا؟ لأننا طلاب حق ونعرف أن الرجال يعرفون بالحق، وليس الحق يعرف بالرجال، لا سيما أن من الذين اطلعوا على المقالة وأخذوا على الشيخ عبد المنعم قسوته أو جراءته إنما تعللوا بكلام ليس له ضوابط شرعية. التكفير كلمة ليست سهلة أو لا أحد يكفر إلا الله، وما إلى ذلك؟).
- نص جواب الشيخ عن السؤال أعلاه:
(عفواً، تكفير الأعيان والأشخاص مزلق خطير كائناً ما كان خطؤهم، وهو أول فتنة حدثت في الإسلام، وصح التحذير منها في السنة من طرق كثيرة، وقد واجه الأئمة شيئاً من هذا ولم يكونوا يكفرون أعيان الأشخاص، وإن كان في مقالاتهم ما هو كفر، ومن تأمل كلام ابن تيمية في هذا وجد عجباً. غفر الله للجميع، وهدانا إلى سواء السبيل) انتهى الجواب.