س 19: لجأ الطواغيت من آل سلول إلى تجارب إخوانهم المرتدين في الجزائر ومصر، بمحاولة تشويه صورة المجاهدين وإلصاق التهم بهم كما حصل في مكة المكرمة هل تتوقع أن ينجحوا في شيء من ذلك؟
تجارب طواغيت مصر والجزائر غير قابلة للتطبيق، لأسباب كثيرة منها الانكشاف الإخباري الهائل الحاصل في العالم بسبب الانفجار المعلوماتي الكبير عبر الفضائيات والانترنت وغيرها، ولأن تجربة مصر والجزائر كانت تجارب قامت على أساس إظهارها كصراع داخلي داخل الجسم الإسلامي فكان الغرب يغذي طوائف المرتدين لقتال المجاهدين ويدعمهم إعلاميا في ظل استراتيجية إعلامية ناجحة في وقتها، مع وجود اختراقات للصفوف نجح فيها المنافقون وذلك لعدم وجود قيادة مركزية خارجه عن نطاق التأثير بحيث تستطيع ضبط المسار وتقوم بإزالة أي اختراق يفسد على المجاهدين قضيتهم.