تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الغرقى والهدمى ونحوهم (1)

وإن يمت قوم بهدم أو غرق (2) ... أو حادث عم الجميع كالحرق (3)

ولم يكن يعلم حال السابق (4) ... فلا تورث زاهقا من زاهق (5)

(1) كالقتلى في معركة القتال، والأسرى، ومن في غربة.

(2) أي: وإن يمت قوم متوارثون، من رجال، ونساء أو منهما بهدم

-بسكون الدال- الفعل: من قولهم هدمت البنيان، أسقطته أي: بسقوط حائط ونحوه عليهم؛ أو غرق في الماء يقال: غرق -بكسر الراء- غرقا -بفتحها- وغرقه: غمسه، أو في معركة قتال أو في أسر أو غربة ونحو ذلك.

(3) أي: أو يمت قوم بحادث، أي: أمر نازل غير ما ذكر عم جميع القوم المذكورين كالحرق -بفتح الحاء، والراء- أي: بالنار، أو يمت قوم بطاعون، ونحو ذلك.

(4) أي: ولم يكن يعلم حال السابق ممن ذكر ونحوهم؛ أو لم يعلم سبق ولا معية، أو علم: أنهم ماتوا جميعًا.

(5) أي: فلا تورث زاهقا من زاهق آخر، والزاهق: الذاهب، يقال زهقت روحه: إذا خرجت، أي: فلا تورث ميتا منهم من آخر.

موسوعة أئمة الدعوة النجدية · الصفحة ٢٤٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أئمة الدعوة النجديةص ٢٤٩٥