الخبر إما أن يكون له
فأقول : الخبر إما أن يكون له :
* طرق بلا عدد معين
* أو مع حصر بما فوق الاثنتين
* أو بهما
* أو بواحد
فالأول : المتواتر المفيد للعلم اليقيني بشروطه
والثاني : المشهور وهو المستفيض على رأي
والثالث : العزيز وليس شرطا للصحيح خلافا لمن زعمه
والرابع : الغريب
وكلها - سوى الأول - آحاد وفيها المقبول والمردود لتوقف الاستدلال بها على البحث عن أحوال رواتها دون الأول وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظري بالقرائن على المختار
منظومات في سائر الفنون · الصفحة ٧٨٧