تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلْتَعْرفِ الأْسْمَا الّتِيْ تَجَرَّدَا ... كَذَا الْكُنَى تَعْرِفُهَا واَلمُفرَدَا

وَمِثْلُهَا الأْلْقَابُ وَاْلأنْسَابُ ... فِي كَثْرةٍ يَعْرِفُهَا الطُّلابُ

إلَى الْبِلاَدِ أوْ إلَى الْقَبَائِلِ ... أوْ وَطَنٍ أو ضَيْعَةٍ فَسَائِلِ

إلَى صَنْعَةٍ أَوْ حِرْفَة أو سِكَّةِ ... أوْ غَيْرِهَا مِن صْاحِبٍ أو جِيْرَةِ

وَرُبَّما فِيْهَا أتَى اتِّفَاقُ ... …أو اشْتِبَاهٌ فِيْه وَافْتِرَاقُ

وَرُبَّما قَدْ وَقَعَتْ ألْقَابَا ... …واعْرِفْ لِكُلّ مَا تَرَى اْلأسْبَابَا

ثُم الْمَوَالِيْ كُن بِهِم ذَا عُرْفِ ... بِالرِّقِّ وَالإسلامِ أوْ بِالحِلْفِ

مِن أسْفَلٍ وَأعْلَى وَكُنْ بِالإِخْوَةِ ... وَالأخَواتِ عَارِفاً ذَا فِطْنَةٍ

آداب الشيخ والطالب

وصفة كتابة الحديث والتصنيف فيه

كَذاكَ آدابُ شُيُوخ الْعِلْمِ ... …وَطَالِبِ الْعِلْم وَسَنِّ الْفَهْمِ

لِلْحَمْلِ عَنه وَالأدَا وَلْتَعْرِفِ ... كَتْب الْحَدِيْثِ مِثلُ كَتْبِ الْمُصْحَفِ

ثم سَمَاعُ ما تَرَى سَمَاعَه ... وعَرضَهُ إنْ شِئْتَ أو إسْمَاعَه

وَرِحْلَةُ الطَّالِبِ وَالتَّصْنِيفَا ... عَلَى الْمَسَانِيْدِ والتَّألِيفَا

أنواع المصنفات في الحديث

فِيهِ عَلى الأبوابِ أو عَلَى العِلَل ... وَإنْ يَشَأ تألَيِفَ اْلأطرافِ فَعَل

وَتَعْرِف اْلأسْبَابَ لِلْحَدِيْثِ ... فَإنَّه عَوْنُ عَلَى التَّحديْثِ

وغَالِبُ اْلأنْوَاعِ فِيْها ألَّفُوْا ... وَالكُلُّ نَقْلٌ ظَاهِرُ مُعَرَّفُ

لَيس بِمُحتَاجٍ إلَى التَّمْثِيْلِ ... وَلاَ إلَى التَّكْثِيْرِ وَالتطْوِيْلِ

والَحَمْدُ لِلّهِ عَلَى مَا أنعَمَا ... عَلَّمَنَا مَا لَم نَكُنِ لِنَعْلمَا

أحْمدُهُ فَلَمْ يَزَلْ إلَينَا ... …موَاصِلاً أفضَالَه عَلَيْنَا

عَلَّمَني وَكُنتُ قَبلُ جَاهِلاَ ... طَوَّقَنِيِ مِنه وَكُنْتُ عَاطِلاَ

كُنْتُ فقِيْراً فأتَانِي بِالغِنَى ... أغْنَى وَأقْنَى فَلَهْ كُلُّ الثَّنا

منظومات في سائر الفنون · الصفحة ٧٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومات في سائر الفنونص ٧٧٢