تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب البيع:

وإنَّمَا يَصِحُّ بالإِيجَابِ وبِقَبُولِهِ أوِ اسْتِيجَابِ

في طاهِرٍ مُنْتَفَعٍ بِهِ قُدِرْ تسليمُهُ مِلْكٌ لذِي العَقْدِ نُظِرْ

إِن عَيْنُهُ مَعَ المَمَرِّ تُعْلَمِ أوْ وَصْفُهُ وقَدْرُ ما في الذِّمَمِ

وشَرْطُ بيعِ النَّقدِ بالنَّقدِ كَمَا في بيعِ مطعُومٍ بما قَد طُعِمَا

تقَابُضُ المَجلِسِ والحُلُولُ زِدْ عِلْمَ تَمَاثُلٍ بِجِنسٍ يَتَّحِدْ

وإنَّمَا يُعْتَبَرُ التَّمَاثُلُ حالَ كمالِ النَّفْعِ وَهْوَ حاصِلُ

في لَبِنٍ والتَّمْرِ وَهْوَ بالرُّطَبْ رُخِّصَ في دونِ نِصَابٍ كالعِنَبْ

واشْرُطْ لبَيْعِ ثَمَرٍ أو زَرْعِ مِن قَبْلِ طِيبِ الأكلِ شَرْطَ القَطْعِ

بَيعُ المَبِيعِ قبلَ قَبْضٍ أُبْطِلا كالحيوانِ إِذْ بلَحْمٍ قُوبِلا

والبَيِّعَانِ بالخِيَارِ قبلَ أَنْ يفْتَرِقَا عُرْفَاً وطَوْعَاً بالبَدَنْ

ويُشْرَطُ الخِيَارُ في غيرِالسَّلَمْ ثلاثةً ودونَهَا مِن حينِ تَمْ

وإِنْ بمَا يُبَاعُ عَيْبٌ يَظْهَرِ مِنْ قبلِ قَبْضٍ جائِزٌ للمُشْتَرِي

يَرُدُّهُ فَوْرَاً على المُعْتَادِ كَكَوْنِ مَنْ تُبَاعُ في اعتِدَادِ

باب السَّلم:

الشَّرْطُ كونُهُ مُنَجَّزَاً وأَنْ يُقْبَضُ في المَجلِسِ سائِرُ الثَّمَنْ

وإِنْ يَكُنْ في ذِمَّةٍ يُبَيَّنُ قَدْرَاً وَوَصْفَا دونَ ما يُعَيَّنُ

وكَوْنُ ما أُسْلِمَ فيهِ دَيْنَا حُلُولاً أوْ مُؤَجَّلا لكِنَّا

بأجَلٍ يُعْلَمُ والوُجْدَانُ عَمْ وعندَ ما يَحِلُّ يُؤمَنُ العَدَمْ

دونَ ثِمَارٍ مِن صغيرَةِ القُرَى معلُومَ مِقدَارٍ بمِعْيَارٍ جَرَى

والجِنْسُ والنَّوْعُ كَذَا صِفَاتُ لأجلِهَا تَخْتَلِفُ القِيْمَاتُ

وكَوْنُهَا مضبوطَةَ الأوصافِ لا مُخْتَلِطَاً أو فيهِ نارٌ دَخَلا

عَيِّنْ لذِي التأجيلِ مَوْضِعَ الأَدَا إِن لَم يُوَافِقْهُ مَكَانُ عُقِدَا

منظومات في سائر الفنون · الصفحة ٧٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومات في سائر الفنونص ٧٠٩