تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَصْلٌ في بَيانِ نِسْبَةِ الأَلْفاظِ لِلْمَعاني

33 ... وَنِسْبَةُ الأَلْفاظِ لِلْمَعاني

... خَمْسَةُ أَقْسَامٍ بلا نُقْصانِ

34 ... تَواطُؤٌ تَشَاكُكٌ تَخَالُفُ

... وَالاشْتِراكُ عَكْسُهُ التَّرادُفُ

35 ... وَاللَّفْظُ إِمَّا طَلَبٌ أَوْ خَبَرُ

... وَأَوَّلٌ ثَلاثَةٌ سَتُذْكَرُ

36 ... أَمْرٌ مَعَ اسْتِعْلا وَعَكْسُهُ دُعا

... وَفي التَّساوِي فَالْتِماسٌ وَقَعا

فَصْلٌ في بَيانِ الكُلِّ والكُلِّيَّةِ وَالجُزْءِ وَالجُزْئِيَّةِ

37 ... الكُلُّ حُكْمُنا عَلى المَجْمُوعِ

... كَكُلِّ ذاكَ لَيْسَ ذا وُقُوعِ

38 ... وَحَيْثُما لِكُلِّ فَرْدٍ حُكِما

... فَإِنَّهُ كُلِّيَّةٌ قَدْ عُلِما

39 ... وَالحُكْمُ لِلْبَعْضِ هُوَ الجُزْئِيَّةْ

... وَالجُزْءُ مَعْرِفَتُُهُ جَلِيَّةْ

فَصْلٌ في المُعَرِّفاتِ

40 ... مُعَرِّفٌ إِلى ثَلاثَةٍ قُسِمْ

... حَدٌّ وَرَسْمِيٌّ وَلَفْظِيٌّ عُلِمْ

41 ... فَالحَدُّ بِالجِنْسِ وَفَصْلٍ وَقَعا

... وَالرَّسْمُ بِالجِنْسِ وَخاصَّةٍ مَعا

42 ... وَناقِصُ الحَدِّ بِفَصْلٍ أَوْ مَعا

... جِنْسٍ بَعيدٍ لا قَريبٍ وَقَعا

43 ... وَناقِصُ الرَّسْمِ بِخَاصَّةٍ فَقَطْ

... أَوْ مَعَ جِنْسٍ أَبْعَدْ قَدِ ارْتَبَطْ

44 ... وَمَا بِلَفْظِيٍّ لَدَيْهِم شُهِرا

... تَبْديلُ لَفْظٍ بِرَديفٍ أَشْهَرا

45 ... وَشَرْطُ كُلٍّ أَنْ يُرى مُطَّرداً

... مُنْعَكِساً وَظاهِراً لا أَبْعَدا

46 ... وَلا مُساوِياً وَلا تَجَوَّزا

... بِلا قَرِيْنَةٍ بِها تَحَرَّزا

47 ... وَلا بِما يُدْرَى بِمَحْدُودٍ وَلا

... مُشْتَرِكٍ مِنَ القَرينَةِ خَلا

48 ... وَعِنْدَهُم مِنْ جُمْلَةِ المَرْدودِ

... أَنْ تَدْخُلَ الأَحْكامُ في الحُدُودِ

49 ... وَلا يَجُوزُ في الحُدُودِ ذِكْرُ أَوْ

... وَجَائِزٌ في الرَّسْمِ فَادْرِ ما رَوَوْا

منظومات في سائر الفنون · الصفحة ٦٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منظومات في سائر الفنونص ٦٤٦