و لَيسَ لِلإنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى
إِلَّا الَّذِي قَدَّمَهُ مِنَ العَمَلْ
مُضَيِّعَ العُمْرِ كَثِيرَ الحِيَلِ
و نَوْمُهُ فِي اللَّيْلِ بِئْسَ الَحالَهْ
بِالعَفْوِ وَالخِتَامِ بِالشَّهَادَةِ
مَا نَادَى لِلصَّلَاةِ أَو أَقَامَا
مَا نَاحَ طَيْرُ الأَيْكِ وَ الحَمَامِ
وَ صَحْبِه مَا هَبًّتِ الرِّيَاحُ
منظومات في سائر الفنون · الصفحة ١١٤٥