تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

33

هِشَامٌ وَعَبْدُ اللهِ وَهْوَ انْتِسَابُهُ

لِذَكْوَانَ بِالإِسْنَادِ عَنْهُ تَنَقَّلاَ

34

وَبِالْكُوفَةِ الْغَرَّاءِ مِنْهُمْ ثَلاَثَةٌ

أَذَاعُوا فَقَدْ ضَاعَتْ شَذًا وَقَرَنْفُلاَ

35

فَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ وَعَاصِمٌ اسْمُهُ

فَشُعْبَةُ رَاوِيهِ المُبَرِّزُ أَفْضَلاَ

36

وَذَاكَ ابْنُ عَيَّاشٍ أَبُو بَكْرٍ الرِّضَا

وَحَفْصٌ وَبِاْلإتْقَانِ كانَ مُفضَّلاَ

37

وَحَمْزَةُ مَا أَزْكاهُ مِنْ مُتَوَرِّعٍ

إِمَامًا صَبُورًا لِلقُرانِ مُرَتِّلاَ

38

رَوَى خَلَفٌ عَنْهُ وَخَلاَّدٌ الَّذِي

رَوَاهُ سُلَيْمٌ مُتْقِنًا وَمُحَصَّلاَ

39

وَأَمَّا عَلِيٌّ فَالْكِسَائِيُّ نَعْتُهُ

لِمَا كانَ في الإِحْرَامِ فِيهِ تَسَرْبَلاَ

40

رَوَى لَيْثُهُمْ عَنْهُ أَبُو الْحَارِثِ الرِّضَا

وَحَفْصٌ هُوَ الدُّورِيُّ وَفيِ الذِّكْرِ قَدْ خَلاَ

41

أَبُو عَمْرِهِمْ والْيحْصَبِيُّ ابْنُ عَامِرٍ

صَرِيحٌ وَبَاقِيهِمْ أَحَاطَ بِهِ الْولاَ

42

لَهُمْ طُرُقٌ يُهْدَى بِهَا كُلُّ طَارِقٍ

وَلاَ طَارِقٌ يُخْشى بِهاَ مُتَمَحِّلاً

43

وَهُنَّ الَّلوَاتِي لِلْمُوَاتِي نَصَبْتُهاَ

مَنَاصِبَ فَانْصَبْ فِي نِصَابِكَ مُفْضِلاَ

44

وَهَا أَنَا ذَا أَسْعى لَعَلَّ حُرُوفَهُمْ

يَطُوعُ بِهَا نَظْمُ الْقَوَافِي مُسَهِّلاَ

45

جَعَلْتُ أَبَا جَادٍ عَلَى كُلِّ قَارِئٍ

دَلِيلاً عَلَى المَنْظُومِ أَوَّلَ أَوَّلاَ

46

وَمِنْ بَعْدِ ذِكْرِى الْحَرْفَ أُسْمِى رِجَالَهُ

مَتَى تَنْقَضِي آتِيكَ بِالْوَاوِ فَيْصَلاَ

47

سِوَى أَحْرُفٍ لاَ رِيبَةٌ فِي اتِّصَالِهَا

وَبالَّلفْظِ أَسْتَغْنِي عَنِ الْقَيْدِ إِنْ جَلاَ

48

وَرُبَّ مَكاَنٍ كَرَّرَ الْحَرْفَ قَبْلَهَا

لِمَا عَارِضٍ وَالأَمْرُ لَيْسَ مُهَوِّلاَ

49

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٧