مَعَ الرُّومِ مَدَّاهُ خَفِيفًا وَعَدَّلاَ
679
وَكَسْرٌ وَفَتْحٌ خَفَّ فِي قِيَمًا ذَكَا
وَيَا آتُهَا وَجْهِي مَمَاتِيَ مُقْبِلاَ
680
وَرَبِّي صِرَاطِي ثُمَّ إِنِّي ثَلاَثَةٌ
وَمَحْيَايَ وَالإِسْكَانُ صَحَّ تَحَمُّلاَ
سُورَة الأعراف
681
وَتَذَّكَّرُونَ الْغَيْبَ زِدْ قَبْلَ تَائِهِ
كَرِيمًا وَخِفُّ الذَّالِ كَمْ شَرَفًا عَلاَ
682
مَعَ الزُّخْرُفِ اعْكِسْ تُخْرَجُونَ بِفَتْحَةٍ
وَضَمٍّ وَأُولَى الرُّومِ شَافِيهِ مُثِّلاَ
683
بِخُلْفٍ مَضى فِي الرُّومِ لاَ يَخْرُجُونَ فِي
رِضا وَلِباَسُ الرَّفْعُ فِي حَقِّ نَهْشَلاَ
684
وَخَالِصَةٌ أَصْلٌ وَلاَ يَعْلَمُونَ قُلْ
لِشُعْبَةَ فِي الثَّانِي وَيُفْتَحُ شَمْلَلاَ
685
وَخَفِّفْ شَفَا حُكْمًا وَماَ الْوَاوَ دَعْ كَفى
وَحَيْثُ نَعَمْ بِالْكَسْرِ فِي الْعَيْنِ رُتِّلاَ
686
وَأَنْ لَعْنَةُ التَّخْفِيفُ وَالرَّفْعُ نَصُّهُ
سَماَ مَا خَلاَ الْبَزِّي وَفِي النُّورِ أُوصِلاَ
687
وَيُغْشِي بِهاَ وَالرَّعْدِ ثَقَّلَ صُحْبَةٌ
وَوَالشَّمْسُ مَعْ عَطْفِ الثَّلاَثَةِ كَمَّلاَ
688
وَفِي النَّحْلِ مَعْهُ فِي الأَخِيرَيْنِ حَفْصُهُمْ
وَنُشْرًا سُكُونُ الضَّمِّ فِي الْكُلِّ ذُلِّلاَ
689
وَفي النُّونِ فَتْحُ الضمِّ شَافٍ وَعَاصِمٌ
رَوى نُونَهُ بِالْبَاءِ نُقْطَةٌ اسْفَلاَ
690
وَرَا مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ خَفْضُ رَفْعِهِ
بِكُلٍّ رَسَا وَالْخِفُّ أُبْلِغُكُمْ حَلاَ
691
مَعَ أحْقَافِهاَ وَالْوَاوَ زِدْ بَعْدَ مُفْسِدِيـ
ـنَ كُفْؤًا وَبِالإِخْبَارِ إِنَّكُمُ عَلاَ
692
أَلاَ وعَلَى الحِرْمِيُّ إنَّ لَنَا هُنَا
وَأَوْ أَمِنَ الإسْكَانَ حَرْمِيُّه كَلا
693
عَلَيَّ عَلَى خَصُّوا وَفي سَاحِرٍ بِهَا
وَيُونُسَ سَحَّار شَفَا وتَسَلْسَلاَ