وَفُصِّلَ إِذْ ثَنَّى يَضِلُّونَ ضَمَّ مَعْ
يَضِلُّوا الذِي فِي يُونُسٍ ثَاِبتًا وَلاَ
664
رِسَالاَتِ فَرْدٌ وَافْتَحُوا دُونَ عِلَّةٍ
وَضَيْقًا مَعَ الْفُرْقَانِ حَرِّكُ مُثْقِلاَ
665
بِكَسْرٍ سِوَى المَكِّي وَرَا حَرَجًا هُنَا
عَلَى كَسْرِهَا إلْف صَفَا وَتَوَسَّلاَ
666
وَيَصْعَدُ خِفٌّ سَاكِنٌ دُمْ وَمَدُّهُ
صَحِيحٌ وَخِفُّ الْعَيْنِ دَاوَمَ صَنْدَلاَ
667
ونَحْشُرَ مَعْ ثَانٍ بِيُونُسَ وَهُوَ فِي
سَبَاَ مَعْ نَقُولُ الْيَا فِي الاَرْبَعِ عُمِّلاَ
668
وَخَاطَبَ شَامٍ تَعْلَمُونَ وَمَنْ تَكُو
نُ فِيهَا وَتَحْتَ النَّمْلِ ذِكْرُهُ شُلْشُلاَ
669
مَكَانَاتِ مَدَّ النُّونَ فِي الْكُلِّ شعْبَةٌ
بِزَعْمِهِمُ الْحَرْفَانِ بِالضَّمِّ رُتِّلاَ
670
وَزَيَّنَ فِي ضَمٍّ وَكَسْرٍ وَرَفْعُ قَتْـ
ـلَ أَوْلاَدِهِمْ بِالنَّصْبِ شَامِيُّهُمْ تَلاَ
671
وَيُخْفَضُ عَنْهُ الرَّفْعُ فِي شُرَكَاؤُهُمْ
وَفِي مُصْحَفِ الشَّامِينَ بِالْيَاءِ مُثِّلاَ
672
وَمَفْعُولُهُ بَيْنَ المُضَافَيْنِ فَاصِلٌ
وَلَمْ يُلْفَ غَيْرُ الظُرْفِ فِي الشِّعْرِ فَيْصَلاَ
673
كَلِلَّهِ دَرُّ الْيَوْمَ مَنْ لاَمَهَا فَلاَ
تَلُمْ مِنْ مُلِيمِي النَّحْوِ إِلاَّ مُجَهِّلاَ
674
وَمَعْ رَسْمِهِ زَجَّ الْقَلُوصَ أَبِي مَزَا
دَةَ اْلاَخْفَشُ النَّحْوِيُّ أَنْشَدَ مُجْمِلاَ
675
وَإِنْ يَكُنَ انِّثْ كُفْؤَ صِدْقٍ وَمَيْتَةٌ
دَنَا كَافِيًا وَافْتَحْ حِصَادِ كَذِي حُلاَ
676
نَمَا وَسُكُونُ المَعْزِ حِصْنٌ وَأَنَّثُوا
يَكُونُ كَمَا فِي دِينِهِمْ مَيْتَةٌ كَلاَ
677
وَتَذَّكَّرُونَ الْكُلُّ خَفَّ عَلَى شَذًا
وَأَنَّ اكْسِرُوا شَرْعًا وَبِالْخِفِّ كُمِّلاَ
678
وَيَأْتِيَهُمْ شَافٍ مَعَ النَّحْلِ فَارَقُوا