632
وَصُحْبَةُ يُصْرَفْ فَتْحُ ضَمٍّ وَرَاؤُهُ
بِكَسْرٍ وَذَكِّرْ لَمْ يَكُنْ شَاعَ وَانْجَلاَ
633
وَفِتْنَتُهُمْ بالرَّفْعِ عَنْ دِينِ كَامِلٍ
وَبَا رَبِّناَ بِالنَّصْبِ شَرَّفَ وُصَّلاَ
634
نُكَذِّبُ نَصْبُ الرَّفْعِ فَازَ عَلِيمُهُ
وَفِي وَنَكُونَ انْصِبْهُ فِي كَسْبِهِ عُلاَ
635
وَلَلدَّارُ حَذْفُ اللاَّمِ الاُخْرَى ابْنُ عَامِرٍ
وَالآخِرَةُ المَرْفُوعُ بِالْخِفْضِ وُكِّلاَ
636
وَعَمَّ عُلاً لاَ يَعْقِلُونَ وَتَحْتَهاَ
خِطاَبًا وَقُلْ فَي يُوسُفٍ عَمَّ نَيْطَلاَ
637
وَيَاسِينَ مِنْ أَصْلٍ وَلاَ يُكْذِبُونَكَ الْـ
ـخَفِيفُ أَتى رُحْباً وَطَابَ تأَوُّلاَ
638
أَرَيْتَ فِي الاِسْتِفْهَامِ لاَ عَيْنَ رَاجِعٌ
وَعَنْ نَافِعٍ سَهِّلْ وَكَمْ مُبْدِلٍ جَلاَ
639
إِذَا فُتِحَتْ شَدِّدْ لِشَامٍ وَههُنَا
فَتَحْناَ وَفِي الأَعْرَافِ وَاقْتَرَبَتْ كِلاَ
640
وَبِالْغُدْوَةِ الشَّامِيُّ بِالضَّمِّ ههُناَ
وَعَنْ أَلِفٍ وَاوٌ وَفِي الْكَهْفِ وَصَّلاَ
641
وَإنَّ بِفَتْحٍ عَمَّ نَصْرًا وَبَعْدُ كَمْ
نَماَ يَسْتَبِينَ صُحْبَةٌ ذَكَّرُوا وِلاَ
642
سَبِيلَ بِرَفْعٍ خُذْ وَيَقْضِ بِضَمِّ سَا
كِنٍ مَعَ ضَمِّ الْكَسْرِ شَدِّدْ وَأَهْمِلاَ
643
نَعَمْ دُونَ إِلْبَاسٍ وَذكَّرَ مُضْجِعًا
تَوَفَّاهُ وَاسْتَهْوَاهُ حَمْزَةُ مُنْسِلاَ
644
مَعًا خُفيَةً فِي ضَمِّهِ كَسْرُ شُعْبَةٍ
وَأَنْجَيْتَ لِلْكًوِفِيِّ أَنْجى تَحَوَّلاَ
645
قُلِ اللهُ يُنْجِيكُمْ يُثَقِّلُ مَعْهُمُ
هِشَامٌ وَشَامٍ يُنْسِيَنَّكَ ثَقَّلاَ
646
وَحَرْفَيْ رَأَى كُلاَّ أَمِلْ مُزْنَ صُحْبَةٍ
وَفِي هَمْزِهِ حُسْنٌ وَفِي الرَّاءِ يُجْتَلاَ
647
بِخُلْفٍ وَخُلْفٌ فِيهِماَ مَعَ مُضْمِرٍ