تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفي سُبْلَنَا فِي الضَّمِّ الإِسْكَانُ حُصِّلاَ

617

وَفِي كَلِمَاتِ السُّحْتِ عَمَّ نُهى فَتًى

وَكَيْفَ أَتى أُذُنٌ بِهِ نَافِعٌ تَلاَ

618

وَرُحْمُا سِوَى الشَّامِي وَنُذْرًا صِحَابُهُمْ

حَمَوْهُ وَنُكْرًا شَرْعُ حَق لَهُ عُلاَ

619

وَنُكْرٍ دَنَا وَالْعَيْنَ فَارْفَعْ وَعَطْفَهَا

رِضًى وَالْجُرُوحُ ارْفَعْ رِضى نَفَرٍ مَلاَ

620

وَحَمْزَةُ وَلْيَحْكُمْ بِكَسْرٍ وَنَصْبِهِ

يُحَرِّكُهُ يَبْغُونَ خَاطَبَ كُمَّلاَ

621

وَقَبْلَ يَقُولَ الْوَاوُ غصْنٌ وَرَافِعٌ

سِوَى ابْنِ الْعَلاَ مَنْ يَرْتَدِدْ عَمَّ مُرْسَلاَ

622

وَحُرِّكَ بِالإِدْغَامِ للغَيرِ دَالُهُ

وَبِالْخَفْضِ وَالْكُفَّاَرَ رَاوِيهِ حَصَّلاَ

623

وَبَا عَبَدَا اضْمُمْ واَخْفِضِ التَّا بَعْدُ فُزْ

رِسَالَتَهُ اجْمَعْ وَاكْسِرِ التَّا كَمَا اعْتَلاَ

624

صَفَا وَتَكُونُ الرَّفْعُ حَجَّ شُهُودُهُ

وَعَقَّدْتُمُ التَّخْفِيفُ مِنْ صُحْبَةٍ وِلاَ

625

وَفي الْعَيْنِ فَامْدُدْ مُقْسِطًا فَجَزَاءُ نَوْ

وِنُوا مِثْلُ مَا فِي خَفْضِهِ الرَّفْعُ ثُمَّلاَ

626

وَكَفَّارَةٌ نَوِّنْ طَعاَمِ بَرَفْعِ خَفْـ

ـضِهِ دُمْ غِنىً وَاقْصِرْ قِيَامًا لَهُ مُلاَ

627

وَضَمَّ اسْتُحِقَ افتح لَحِفْصٍ وَكَسْرُهُ

وَفي الأَوْلَياَنِ الأَوَّلِينَ فَطِبْ صِلاَ

628

وَضَمَّ الْغُيُوبِ يَكْسِرَانِ عُيُونًا الْـ

ـعُيُونِ شُيُوخًا دَانَهُ صُحْبَهٌ مِلاَ

629

جُيُوبِ مُنِيرٍ دُونَ شَكٍّ وَسَاحِرٌ

بِسِحْرٌ بِهاَ مَعْ هُودَ وَالصَّفِّ شَمْلَلاَ

630

وَخَاطَبَ في هَلْ يَسْتَطِيعُ رُوَاتُهُ

وَرَبُّكَ رَفْعُ الْبَاءِ بِالنَّصْبَ رُتِّلاَ

631

وَيَوْمَ بِرَفْعٍ خُذْ وَإِنِّي ثَلاَثُهاَ

وَلِي وَيَدِي أُمِّي مُضَافَاتُهاَ الْعُلاَ

سُورَة الأنعام

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٤٥