وَتَصَّدَّقُوا خِفٌّ نَمَا تُرْجَعُونَ قُلْ
بِضَمٍّ وَفَتْحٍ عَنْ سِوى وَلَدِ الْعَلاَ
541
وَفي أَنْ تَضِلَّ الْكَسْرُ فَازَ وَخَفَّفُوا
فَتُذْكرَ حَقًّا وَارْفَعِ الرَّا فَتَعْدِلاَ
542
تِجَارَةٌ انْصِبْ رَفْعَهُ فِي النِّسَا ثَوى
وَحَاضِرةٌ مَعْهَا هُنَا عَاصِمٌ تَلاَ
543
وَ حَقُ رِهَانٍ ضَمُّ كَسْرٍ وَفَتْحَةٍ
وَقَصْرٌ وَيَغْفِرْ مَعْ يُعَذِّبْ سَمَا الْعُلاَ
544
شَذَا الْجَزْمِ وَالتَّوْحِيدُ فِي وَكِتَابِهِ
شَرِيفٌ وَفي التَّحْرِيمِ جَمْعُ حِمىً عَلاَ
545
وَبَيْتِي وَعَهْدِي فَاذُكُرُونِي مُضَافُهَا
وَرَبِّي وَبِي مِنِّي وَإِنِّي مَعًا حُلاَ
سورة آل عمران
546
وَإِضْجَاعُكَ التَّوْرَاةَ مَا رُدَّ حُسْنُهُ
وَقُلِّلَ فِي جَوْدٍ وَبِالْخُلْفِ بَلَّلاَ
547
وَفي تُغْلَبُونَ الْغَيْبُ مَعْ تُحْشَرُونَ فِي
رِضًا وَتَرَوْنَ الْغَيْبُ خُصَّ وَخُلِّلاَ
548
وَرِضْوَانٌ اضْمُمْ غَيْرَ ثَانِي الْعُقُودِ كَسْـ
ـرَهُ صَحَّ أَنَّ الدِّينَ بِالْفَتْحِ رُفِّلاَ
549
وَفي يُقْتلُونَ الثَّانِ قَالَ يُقَاتِلُو
نَ حَمْزَةُ وَهْوَ الْحَبْرُ سَادَ مُقَتِّلاَ
550
وَفي بَلَدٍ مَيْتٍ مَعَ المَيْتِ خَفَّفُوا
صَفَا نَفَراً وَالمَيْتَةُ الْخِفُّ خُوِّلاَ
551
وَمَيْتًا لَدَى الأَنْعَامِ وَالْحُجُرَاتِ خُذْ
وَمَا لَمْ يَمُتْ لِلْكلِّ جَاءَ مُثَقَّلاَ
552
وَكَفَّلَهاَ الْكُوفِي ثَقِيلاً وَسَكَّنُوا
وَضَعْتُ وَضَمُّوا سَاكِناً صَحَّ كُفَّلاَ
553
وَقُلْ زَكَرِيَّا دُونَ هَمْزِ جَمِيعِهِ
صِحَابٌ وَرَفْعٌ غَيْرُ شُعْبَةَ الاُوَّلاَ
554
وَذَكِّرْ فَنَادَاهُ وأَضْجِعْهُ شَاهِداً
وَمِنْ بَعْدُ أَنَّ اللهَ يُكْسَرُ فِي كِلاَ
555
مَعَ الْكَهْفِ وَالإِسْرَاءِ يَبْشُرُكَمْ سَمَا