تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

401

بَنَاتِي وَأَنْصَارِي عِبَادِي وَلَعْنَتِي

وَمَا بَعْدَهُ إِنْ شَاءَ بِالْفَتْحِ أُهْمِلاَ

402

وَفِي إِخْوَتِي وَرْشٌ يَدِي عَنْ أُولِي حِمىً

وَفِي رُسُلِي أَصْلٌ كَسَا وَافِيَ الْمُلاَ

403

وَأُمِّي وَأَجْرِي سُكِّنَا دِينُ صُحْبَةٍ

دُعَاءِي وَآباءِي لِكُوفٍ تَجَمَّلاَ

404

وَحُزْنِي وَتَوْفِيقِي ظِلاَلٌ وَكُلُّهُمْ

يُصَدِّقْنِيَ انْظِرْنِي وَأَخَّرْتَنِي إِلى

405

وَذُرِّيَّتِي يَدْعُونَنِي وَخِطَابُهُ

وَعَشْرٌ يَلِيهَا الْهَمْزُ بِالضَّمِّ مُشْكَلاَ

406

فَعَنْ نَافِعٍ فَافْتَحْ وَأَسْكِنْ لِكُلِّهِمْ

بِعَهْدِي وَآتُونِي لتَفْتَحَ مُقْفَلاَ

407

وَفِي اللاَّمِ لِلتَّعْرِيفِ أَرْبَعَ عَشْرَةٍ

فَإِسْكَانُهَا فَاشٍ وَعَهْدِيَ فِي عُلاَ

408

وَقُلْ لِعِبَادِي كَانَ شَرْعًا وَفِي النِّدَا

حِمًى شَاعَ آيَاتِي كَمَا فَاحَ مَنْزِلاَ

409

فَخَمْسَ عِبَادِي اعْدُدْ وَعَهْدِي أَرَادَنِي

وَرَبِّي الَّذِي آتَانِ آياتِيَ الْحُلاَ

410

وَأَهْلَكَنِي مِنْهَا وَفِي صَادَ مَسَّنِي

مَعَ الأَنَبِيَا رَبِّي فِي الأَعْرَافِ كمَّلاَ

411

وَسَبْعٌ بِهَمْزِ الْوَصْلِ فَرْدًا وَفَتْحُهُمْ

أَخِي مَعَ إِنِّي حَقَّهُ لَيْتَنِي حَلاَ

412

وَنَفْسِي سَمَا ذِكْرِي سَمَا قَوْمِيَ الرِّضَا

حَمِيدُ هُدًى بَعْدِي سَمَا صَفْوُهُ وِلاَ

413

وَمَعَ غَيْرِ هَمْزٍ فِي ثَلاَثيِنَ خُلْفُهُمْ

وَمَحْياَيَ جِي بالْخُلْفِ وَالْفَتْحُ خُوِّلاَ

414

وَعَمَّ عُلاً وَجْهِي وَبَيْتِي بِنُوحِ عَنْ

لِوًى وَسِوَاهُ عُدَّ أَصْلاً لِيُحْفَلاَ

415

وَمَعْ شُرَكَاءِي مِنْ وَرَاءِيَ دَوَّنُوا

وَليِ دِينِ عَنْ هَادٍ بِخُلْفٍ لَهُ الْحُلاَ

416

مَمَاتِي أَتَى أَرْضِي صِرَاطِي ابْنُ عَامِرٍ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٣١