تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِمَا وَبِوَادِي النَمْلِ بِالْيَا سَنًا تَلاَ

386

وَفِيمَهْ وَمِمَّهْ قِفْ وَعَمَّهْ لِمَهْ بِمَهْ

بِخُلْفٍ عَنِ الْبَزِّيِّ وَادْفَعْ مُجَهِّلاَ

بابُ مذاهِبِهمْ في ياءاتِ الإضافة

387

وَلَيْسَتْ بِلاَمِ الْفِعْلِ يَاءُ إِضَافَةٍ

وَمَا هِيَ مِنْ نَفْسِ اْلأُصُولِ فَتُشْكِلاَ

388

وَلكِنَّهَا كالْهَاءِ وَالْكَافِ كُلُ مَا

تَلِيهِ يُرى لِلْهَاءِ وَالْكَافِ مَدْخَلاَ

389

وَفي مِاَئَتَيْ ياَءٍ وَعَشْرٍ مُنِيفَةٍ

وَثِنْتَيْنِ خُلْفُ الْقَوْمِ أَحْكِيهِ مُجْمَلاَ

390

فَتِسْعُونَ مَعْ هَمْزٍ بِفَتْحٍ وَتِسَعُهاَ

سَماَ فَتْحُهاَ إَلاَّ مَوَاضِعَ هُمَّلاَ

391

فَأَرْنِي وَتَفْتِنِّي اتَّبِعْنِي سُكُونُهاَ

لِكُلٍّ وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ وَلَقَدْ جَلاَ

392

ذَرُونِيَ وَادْعُونِي اذْكُرُونِيَ فَتْحُهاَ

دَوَاءٌ وَأَوْزِعْنِي مَعًا جَادَ هُطَّلاَ

393

لِيَبْلُوَنِي مَعْهُ سَبِيلِي لِنَافِعٍ

وَعَنْهُ وَلِلْبصْرِي ثَمَانٍ تُنُخِّلاَ

394

بِيُوسُفَ إِنِّي الأَوَّلاَنِ وَليِ بِهَا

وَضَيْفِي وَيَسِّرْ لِي وَدُونِي تَمَثَّلاَ

395

وَيَاءَانِ في اجْعَلْ لِي وَأَرْبَعٌ إِذْ حَمَتْ

هُدَاهاَ وَلكِنِّي بِهاَ اثْناَنِ وُكِّلاَ

396

وَتَحْتِي وَقُلْ في هُودَ إِنِّي أَرَاكُمُو

وَقُلْ فَطَرَنْ في هُودَ هَادِيِهِ أَوْصَلاَ

397

وَيَحْزُنُنِي حِرْمِيُّهُمْ تَعِدَانِنِي

حَشَرْتَنِي أَعْمى تَأْمُرُونِي وَصَّلاَ

398

أَرَهْطِي سَمَا مَوْلًى وَمَالِي سَمَا لِوًى

لَعَلِّي سَمَا كُفْؤًا مَعِي نَفْرُ الْعُلاَ

399

عِمَادٌ وَتَحْتَ النَّمْلِ عِنْدِيَ حُسْنُهُ

إِلَى دُرِّهِ بِالْخُلْفِ وَافَقَ مُوهَلاَ

400

وثِنْتَانِ مَعْ خَمْسِينَ مَعْ كَسْرِ هَمْزَةٍ

بِفتْحِ أُولِي حُكْمٍ سِوى مَا تَعَزَّلاَ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٣٠