تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَيَجْمَعُهَا حَقٌ ضِغَاطٌ عَصٍ خَظَا

وَأَكْهَرُ بَعْدَ الْيَاءِ يَسْكُنُ مُيِّلاَ

341

أَوِ الْكَسْرِ وَالإِسْكَانُ لَيْسَ بِحَاجِزٍ

وَيَضْعُفُ بَعْدَ الْفَتْحِ وَالضَّمِ أَرْجُلاَ

342

لَعِبْرَهْ مِائَهْ وِجْهَهْ وَلَيْكَهْ وَبَعْضُهُمْ

سِوى أَلِفٍ عِنْدَ الْكِسَائيِّ مَيَّلاَ

بَابُ مَذَاهِبهمْ في الرّاءاتِ

343

وَرَقَّقَ وَرْشٌ كُلَّ رَاءٍ وَقَبْلَهَا

مُسَكَّنَةً يَاءٌ أَوِ الْكَسْرُ مُوصَلاَ

344

وَلَمْ يَرَ فَصْلاً سَاكِنًا بَعْدَ كَسْرَةٍ

سِوى حَرْفِ الاِسْتِعْلاَ سِوَى الْخَا فَكَمَّلاَ

345

وَفَخَّمَهَا في الأَعْجَمِيِّ وَفِي إِرَمْ

وَتَكْرِيرِهَا حَتَّى يُرى مُتَعَدِّلاَ

346

وَتَفْخِيمُهُ ذِكْرًا وَسِتْرًا وَبَابَهُ

لَدى جِلَّةِ الأَصْحَابِ أَعْمَرُ أَرْحُلاَ

347

وَفي شَرَرٍ عَنْهُ يُرَقِّقُ كُلُّهُمْ

وَحَيْرَانَ بِالتَّفْخِيمِ بَعْضُ تَقَبَّلاَ

348

وَفي الرَّاءِ عَنْ وَرْشٍ سِوَى مَا ذَكَرْتُهُ

مَذَاهِبُ شَذَّتْ فِي الأَدَاءِ تَوَقُّلاَ

349

وَلاَ بُدَّ مِنْ تَرْقِيِقِهاَ بَعْدَ كَسْرَةٍ

إِذَا سَكَنَتْ ياَ صَاحِ لِلسَّبْعَةِ المَلا

350

وَمَا حَرْفُ الاِسْتِعْلاَءِ بَعْدُ فَراؤُهُ

لِكُلِّهِمُ التَّفْخِيمُ فِيهاَ تَذَلَّلاَ

351

وَيَجْمَعُهاَ قِظْ خُصَّ ضَغْطٍ وَخُلْفُهُمْ

بِفِرْقٍ جَرى بَيْنَ المَشَايِخِ سَلْسَلاَ

352

وَمَا بَعْدَ كَسْرٍ عَارِضٍ أَوْ مُفَصَّلٍ

فَفَخِّمْ فَهذاَ حُكْمُهُ مُتَبَذِّلاَ

353

وَمَا بَعْدَهُ كَسْرٌ أَوِ الْيَا فَمَالَهُمْ

بِتَرْقِيقِهِ نَصٌّ وَثِيقٌ فَيَمْثُلاَ

354

وَمَا لِقِيَاسٍ فِي الْقِرَاءة مَدْخَلٌ

فَدُونَكَ مَا فِيهِ الرِّضاَ مُتَكَفِّلاَ

355

وَتَرْقِيقُهاَ مَكْسُورَةً عِنْدَ وَصْلِهِمْ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢٧