تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَوَّاهُ ، والسِّجِلُّ ، ثُمَّ الكِفْلُ

وهَذهِ ونَحوَهَا قَدْ أَنْكَرَا

مَا جَاءَ كِالمِشْكاةِ في التَّعْرِيْبِ

كذلكَ القِسْطاسُ وهوَ العَدْلُ

جُمْهُورُهُمْ بالوِفْقِ قالوا : إِحْذَرا

النوع الثالث : المَجازُ

مِنْها اختصارُ الحَذْفِ ، تَرْكُ الخَبَرِ

واحدُها مِنَ المُثَنَّى والَّذِيْ

سَبَبٌ التِفَاتٌ التَّكْرِيْرُ

والفَرْدُ جَمْعٌ إِنْ يُجَزْ عَنْ آَخَرِ

عَقَلَ عَنْ ضِدٍّ لَهُ أَوْ عَكْسُ ذِيْ

زِيادَةٌ ، تَقْدِيْمٌ ، أَوْ تَأْخِيْرُ

النوع الرابع : المشترك

قُرْءٌ وَوَيْلٌ نِدُّ والمَوْلَى جَرَى

تَوَّابٌ الْغَيُّ مُضَارِعٌ وَرَا

النوع الخامس: المترادف

مِنْ ذَاكَ مَا قَدْ جَاءَ كالإِنْسَانِ

والبَحْرِ واليَمِّ ، كذا العَذابُ

وبَشَرٍ في مُحْكَمِ القُرآنِ

رِجْسٌ ورِجْزٌ جَاءَ يَا أَوَّابُ

النوع السادس : الاستعارة

وَهِيَ تَشْبِيْهٌ بِلا أَدَاةِ

فِيْ مُهْتَدٍ وضَدِّهِ كَمِثْلِ

وذَاكَ كالمَوْتِ وكالحَيَاةِ

هَذَيْنِ مَا جَاءَ كَسَلْخِ اللَّيْلِ

النو ع السابع : التشبيه

وَما عَلَى اشتِرَاكِ أَمْرٍ دَلاَّ

والشَّرْطُ هَهُنا اقْتِرانُهُ مَعَ

مَعْ غَيْرِهِ التَّشْبِيهُ حيثُ حَلاَّ

أَدَاتِهِ وهُوَ كَثِيْرٌ وَقَعَا

العِقْدُ الخامس

ما يرجعُ إلى مباحثِ المعاني المتعلقة بالأحكام وهو أربعة عشر نوعاً

النوع الأول : العامُّ الباقي على عُمومِه

وَعَزَّ إِلاَّ قَولَهُ : ?واللهٌ

وقَولَهُ :?خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسِ

بِكُلِّ شَيءٍ? أَيْ عَلِيْمٌ ذَا هُوْ

واحِدَةٍ? فَخُذْهُ دُونَ لَبْسِ

النوع الثاني والثالث : العامُّ المخصوص ، والعامُّ الذي أُرِيدَ به الخُصوصُ

وَأَوَّلٌ شَاعَ لِمَنْ أَقَاسَا

وَأَوَّلٌ حَقِيْقَةٌ ، والثَّانِيْ

قَرِيْنَةُ الثَّانِيْ تُرَى عَقْلِيَّةْ

والثَّانِ جَازَ أَنْ يُرَادَ الوَاحِدُ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢١٤