تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِنْهَا عَلَى اليَا ، وأَبُو عَمْرٍو عَلَى

وَوَقَفُوا بِلامِ نَحْوِ :?مَالِ

السَّابِقِيْنَ ، فَعَلَى مَا وَقَفُوا

وحُكْمُهُ عِنْدَهُمُ كَمَا تَشَا

أَوِ اكْتِفَا بِحَسَبِ المَقَامِ

وزِيْدَ الاشْمَامُ لِضَمِّ الحَرَكَةْ

والفَتْحُ ذَانِ عَنْهُ حَتْماً حُظِلاَ

وَ وَيْكَأَنَّ لِلكِسَائِيْ وَقْفُ

كَافٍ لَهَا ، وبَعْضُهُمْ قَدْ حَمَلا

هَذا الرَّسُولِ? ما عَدَا المَوَالِيْ

وَشِبْهِ ذَا المِثَالِ نَحْوَهُ قِفُوا

النوع الثالث : الإمالة

حَمْزَةُ والكِسَائِيْ قَدْ أَمَالاَ

أَنَّى بِمَعْنَى كيفَ مَا بِاليَا رُسِمْ

إِخْرَاجُها سِوَاهُما لَمْ يُمِلِ

مَا الياءُ أَصْلُهُ اسْمَاً أَو أَفْعالا

حَتَّى إِلى لَدَى عَلَى زَكَى التُزِمْ

إِلاَّ بِبَعْضٍ لِمَحَلِّهَا اعْدِلِ

النوع الرابع : المَدُّ

نَوْعانِ مَا يُوصَلُ ، أَو مَا يُفْصَلُ

فَعَاصِمٌ ، فَبَعْدَهُ ابنُ عَامِرِ

وحَرْفَ مَدٍّ مَكَّنُوا في المُتَّصِلْ

وفِيْهِمَا حَمْزَةُ ، وَرْشٌ أَطْوَلُ

مَعَ الكِسَائِيْ ، فَأَبُو عَمْرٍو حَرِى

طُرَّاً ، ولكِنْ خُلْفُهُمْ في المُنْفَصِلْ

النوع الخامس : تَخْفِيفُ الهَمْزِ

نَقْلٌ فَإِسْقَاطٌ وإِبْدالٌ بِمَدّْ

نَحْوُ أَئِنَّا فِيْهِ تَسْهِيْلٌ فَقَطْ

وكُلُّ ذَا بِالرَّمْزِ والإِيْمَاءِ

مِنْ جِنْسِ مَا تَلَتْهُ كَيْفَمَا وَرَدْ

وَرُبَّ هَمْزٍ في مَواضِعٍ سَقَطْ

إِذْ بَسْطُها في كُتُبِ القُرَّاءِ

النوع السادس : الإِدْغامُ

في كِلْمَةٍ أَو كِلْمَتَيْنِ إِنْ دَخَلْ

لَكِنْ أَبُو عَمْرٍو بِهَا لَمْ يُدْغِمَا

حَرْفٌ بِمِثْلٍ هُو الادْغَامُ يُقَلْ

إِلاَّ بِمَوضِعَيْنِ نَصَّاً عُلِمَا

العِقْدُ الرَّابعُ

ما يرجعُ إلى الألفاظِ ، وهي سبعةٌ :

الأول والثاني : الغَريبُ والمُعَرَّبُ

يُرْجَعُ لِلنَّقْلِ لَدى الغَرِيْبِ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢١٣