تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السابعُ والثامنُ : الصَّيفيُّ والشتائِيُّ

صَيْفِيَّةٌ كآَيِةِ الكَلالَةِ

والشِّتَائِيْ كالعَشْرِ في عَائِشَةِ

التاسع : الفِراشيُّ

كآَيَةِ الثَّلاثةِ المُقَدَّمَةْ

يَلْحَقُهُ النَّازِلُ مِثلُ الرُّؤْيَا

في نَوْمِهِ في بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةْ

لِكَوْنِ رُؤيَا الأَنْبياءِ وَحْيَا

العاشرُ : أَسبابُ النُّزُولِ

وصَنَّفَ الأَئِمَةُ الأَسْفَارا

ما فِيهِ يُرْوَى عَنْ صَحابِيٍّ رُفِعْ

أَو تَابِعِيْ فَمُرْسَلٌ ، وصَحَّتِ

والسَّعْيِ والحِجَابِ مِنْ آياتِ

فِيهِ فَيَمِّمْ نَحْوَها اسْتِفْسَارَا

وإِنْ بِغَيْرِ سَنَدٍ فَمُنْقَطِعْ

أَشْيَا كَما لإِفْكِهِمْ مِنْ قِصَّةِ

خَلْفَ المَقَامِ الأَمْرُ بالصَّلاةِ

الحادي عشر : أَولُ ما نَزَلَ

اقْرأْ عَلَى الأَصَحِّ ، فالمُدَّثِّرُ

أَوَّلُهُ التَّطْفِيفُ ، ثُمَّ البَقَرَةْ

أَوَّلُهُ ، والعَكْسُ قَومٌ يَكْثُرُ

وقِيْلَ بالعَكْسِ بِدَارِ الهِجْرَةْ

الثاني عشر: آخرُ ما نَزَلَ

وآَيَةُ الكلالَةِ الأَخِيْرَةْ

قِيْلَ : الرِّبا أَيضاً ، وقِيْلَ : غَيْرَهْ

العِقْدُ الثاني : مَا يَرجعُ إلى السَّنَدِ ، وهي ستة أنواع:

النوع الأول ، والثاني ، والثالث : المتواتر ، والآحاد ، والشاذّ

والسَّبْعَةُ القُرَّاءُ مَا قَدْ نَقَلُوا

بِغَيْرِهِ في الحُكْمِ مَا لَمْ يَجْرِ

قَوْلَيْنِ : إِنْ عَارَضَهُ المَرْفُوعُ

والثَّانِيُ : الآَحَادُ كالثَّلاثِةِ

والثَّالِثُ : الشَّاذُ الَّذي لَمْ يَشْتَهِرْ

ولَيْسَ يُقْرَأُ بِغَيْرِ الأَوَّلِ

لَهُ كَشُهْرَةِ الرِّجَالِ الضَّبْطِ

فَمُتَواتِرٌ ، ولَيْسَ يُعْمَلُ

مَجْرَى التَّفاسِيْرِ ، وإِلاَّ فَادْرِ

قَدِّمْهُ ، ذا القَولُ هُوَ المَسْمُوعُ

تَتْبَعُها قِرَاءَةُ الصَّحابَةِ

مِمَّا قَرَاهُ التَّابِعُونَ واسْتُطِرْ

وَصِحَّةُ الإِسْنَادِ شَرْطٌ يَنْجَلِيْ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢١١