تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العِقْدُ الأَولُ : ما يَرجعُ إلى النُّزُولِ زَماناً ومكاناً ، وهو اثنا عَشَرَ نوعاً

الأولُ والثاني : المكيُّ والمَدنيُّ

مَكِّيُّهُ ما قَبْلَ هِجْرَةٍ نَزَلْ

فَالمَدَنِيْ أَوَّلَتا القُرْآنِ مَعْ

مائِدَةٌ ، مَعْ مَا تَلَتْ ، أَنْفَالُ

وتَالِيَاها ، والحَدِيْدُ ، النَّصْرُ

والنُّورُ ، والأَحْزَابُ ، والمُجَادِلَةْ

وما عَدا هَذا هُوَ المَكِيُّ

والمَدَنِيْ مَا بعدها ، وإِنْ تَسَلْ

أَخِيْرَتَيْهِ ، وكذا الحَجُّ تَبَعْ

براءَةٌ ، والرَّعْدُ ، والقِتَالُ

قِيامَةٌ ، زَلْزَلَةٌ ، والقَدْرُ

وَسِرْ إلى التَّحْرِيْمِ وَهْيَ داخِلَةْ

على الَّذي صَحَّ بهِ المَرْوِيُّ

النَّوعُ الثالثُ والرابعُ : الحَضَرِيُّ والسَّفَرِيُّ

والسَّفَرِيْ كَآَيَةِ التَّيَمُّمِ

أَوْ هِيَ بِالبَيْدَاءِ ، ثُمَّ الفَتْحُ فيْ

وبِمِنَى ?آتقوا? وبعدُ ?يوما?

ويومَ فَتْحٍ ?ءامن الرسول ?

ويومَ بَدْرٍ سُورَةُ الأَنْفَالِ مَعْ

إِلى ?الحميد? ، ثُمَّ ?إِنْ عَاقَبْتُمُ

بأُحُدٍ ، وعَرَفاتٍ رَسَمُوا

وما ذَكَرْنَا هَا هُنَا اليَسِيْرُ

مَائِدَةٌ بذَاتِ جَيْشٍ فَاعْلَمِ

كُراعِ الغَمِيْمِ يا مَنْ يَقْتَفِيْ

و?ترجعون? أَوْلِ هذا الخَتْمَا

لآخرِ السُّورَةِ يا سَئُولُ

?هذان خصمان? ومَا بَعْدُ تَبَعْ

فَعاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوْقِبْتُمُ?

?اليومَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِيْنَكُمُ?

والحَضَرِيْ وقُوعُهُ كَثِيْرُ

الخامسُ والسادسُ : الليليُّ والنَّهاريُّ

وسُورَةُ الفَتْحِ أَتَتْ في اللَّيْلِ

وقَولُهُ :? يا أيها النبي قل?

أَعْنِي الَّتِي فيها البَنَاتُ لا الَّتِيْ

وآَيةُ ? ?

فَهذِهِ بَعْضٌ لِلَيْلِيٍّ عَلى

وآيةُ القِبْلَةِ أَيْ ?فول?

بَعْدُ ?لأزواجك? والخَتْمُ سَهُلْ

خُصَّتْ بِها أَزْواجُهُ فَأَثْبِتِ

أَيْ ?خلفوا? بِتَوبَةٍ يَقِينَا

أَنَّ الكَثِيْرَ بالنَّهارِ نَزَلا

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ٢١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ٢١٠