تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَاقْطَعْ بعَشْرِ كَلِمَاتٍ أنْ لاَّ

مَعْ مَلْجَإٍ وَلاَ إِلهَ إِلاَّ

وَتَعْبُدُوا يَاسينَ ثَانِي هُودَ لاَ

يُشْرِكْنَ تُشْرِكْ يَدْخُلَنْ تَعْلوا عَلَى

أَن لاَّ يَقُولُوا لاَ أَقُولَ إِن مَّا

بِالرَّعْدِ وَالمَفُتُوحَ صِلْ وَعَن مَّا

نُهُوا اقْطَعوا مِن مَّا بِرُومٍ وَالنِّسَا

خُلْفُ المُنَافِقِين أَم مَّنْ أَسَّساَ

فُصِّلَتِ الَّنسَا وَذِبْحِ حَيْثُ مَا

وَأَن لَّمِ المَفْتُوحَ كَسْرُ إِنَّ مَا

اَلانْعَامِ وَالمَفْتُوحَ يَدْعُونَ مَعَاَ

وَخُلْفُ الاَنْفَالِ وَنَحْلٍ وَقَعَا

وَكُلَّ مَا سَأَلتُمُوهُ وَاخْتُلِفْ

رُدُّوا كَذَا قُلْ بِئْسَمَا وَالوَصْلُ صِفْ

خَلَفْتُمُوِنى وَاشْتَرَوْا في مَا قْطَعَا

أُوحِى أَفَضْتُمُ اشْتَهَتْ يَبْلُو مَعَا

ثَانِي فَعَلْنَ وَقَعَتْ رُومٌ كِلاَ

تَنْزِيلُ شُعَرَاءٍ وَغَيْرَ ذي صِلاَ

فَأَيْنَمَا كَالنَّحْلِ صِلْ وَ مُخْتَلِفْ

في الشُّعَرَا الأَحْزَابِ وَالنِّسَا وُصِفْ

وَصِلْ فَإِلَّمْ هُودَ أَلْن نَّجْعَلاَ

نَجْمَعَ كَيْلاَ تَحْزَنُوا تَأْسَوْا عَلَى

َحجُّ عَلَيْكَ حَرجٌ وَقَطَعْهُمْ

عَن مَّن يَشَاءُ مَن تَوَلَّى يَوْمَ هُمْ

ومَالِ هَذَا وَالَّذينَ هَؤْلاَ

تَحينَ في الإِمَامِ صِلْ وَوُهِّلاَ

وَوَزَنُوهُمُ وَكَالُوهُمُ صِلِ

كَذاَ مِنَ أل وَهَا وَيَا لاَ تَفْصِلِ

التاءات

وَرَحمَتُ الزُّخْرُفِ بِالتَا زَبرَهْ

الاَعْرَافِ رُومٍ هُودٍ كَافِ الْبَقَرَهْ

نعْمَتُهَا ثَلاَثُ نَحْلٍ ابْرَهَمْ

مَعَا أَخِيرَاتُ عُقُودُ الثَّانِ هَمْ

لُقْمَانُ ثُمّ فَاطِرٌ كَالطُّورِ

عَمِرَانُ لَعْنَتَ بِهَا وَالنُّورِ

وَامْرَأَتٌ يُوسُفَ عِمْرَانَ الْقَصَصْ

تَحْرِيمَ مَعْصِيَتْ بِقَدْ سَمِعْ يُخَصْ

شَجَرَتَ الدُّخِانِ سُنَّتْ فَاطِرِ

كُلاً وَالاَنْفَالَ وَحرفَ غافرِ

قُرَّتُ عَيْنٍ جَنّتٌ في وَقَعَتْ

فِطْرَتْ بَقِيَّتْ وَابْنَتْ وَكَلِمتْ

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ١٢٣