تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَاضْطُرَّ مَعْ وَعَظْتَ مَعْ أَفَضْتُمُ

وَصَفِّ هَا جِبَاهُهُم عَلَيْهِمُ

الميم والنون المشددتين والميم الساكنة

وأَظْهِرِ اْلغُنَّةَ مِنْ نُونٍ وَمِنْ

مِيمٍ إِذاَ مَا شُدِّدَا وَأَخْفِيَنْ

الْمِيمَ إِنْ تَسْكُنْ بِغُنَّةٍ لَدَى

بَاءٍ عَلَى المُخْتَارِ مِنْ أَهْلِ اْلأَدَا

وَاظْهِرَنْهَا عِنْدَ بَاقِي اْلأَحْرُفِ

وَاحْذَرْ لَدى وَاوٍ وَفَا أنْ تَخْتَفِي

التنوين والنون الساكنة

وَحُكْمُ تَنْوِينٍ وَنُونٍ يُلْفى

إِظْهَارٌ ادْغَامٌ وَقَلبٌ اخْفا

فَعِنْدَ حَرْفِ الحَلْقِ أَظْهِرْ وَادَّغِمْ

فِي اللاَّمِ وَالرَّا لاَ بِغُنَّةٍ لَزِمْ

وَأَدْغِمَنْ بِغُنَّةٍ في يُومنُ

إِلاَّ بِكِلْمَةٍ كَدُنْيَا عَنْوَنُو

وَاْلَقْلبُ عِنْدَ الْبَا بِغُنَّةٍ كذا

لاِخْفَاء لَدَى بَاقِي الحُرُوفِ أُخِذَا

المد والقصر

والمدُّ لاَزِمٌ وَ وَاجِبٌ أَتَى

وَجَاَئزٌ وَهوَ وَ قَصرٌ ثَبَتَا

فَلاَزِمٌ إِن جَاءَ بَعْدَ حَرْفِ مَدْ

سَاكِنَ حَالَيْنِ وَبِالطُّولِ يُمدْ

وَوَاجِبٌ إنْ جاءَ قَبْلَ هَمْزَةِ

مُتَّصِلاً إِنْ جُمِعا بِكِلْمَةِ

وَجَائزٌ إِذَا أَتَى مُنْفَصِلاَ

أَوْعَرَضَ السُّكُونُ وَقْفاٌ مُسْجَلاَ

معرفة الوقوف

وَبَعْدَ تَجْوِيدِكَ لِلْحُرُوفِ

لاَبُدَّ مِنْ مَعْرِفَةِ الْوُقُوفِ

وَالاْبِتِدَاءِ وَهْىَ تُقْسَمُ إِذَنْ

ثَلاَثَةٌ تَامٌ وَكَافٍ وَحَسَنْ

وَهْىَ لِمَا تَمَّ فَإنْ لَّمْ يُوجَدِ

تَعَلُق أَوْ كَانَ مَعْنَى فَابْتَدى

فَالتَّامُ فَالْكَافِى وَ لَفْظاً فَامْنَعَنْ

إِلاَّ رُؤُس الآىِ جَوِّزْ فَالحَسَنْ

وَغَيْرُ مَا تَمَّ قَبِيحٌ وَلَهُ

الوقَفُ مُضْطُرَّاً وَيُبْدَا قَبْلَهُ

وَلَيسَ في الْقُرْآنِ مِنْ وَقْفٍ وَجَبْ

وَلاَ حَرَامٌ غَيْرَ مَالَهُ سَبَبْ

المقطوع والموصول وحكم التاء

وَاعرِفْ لِمَقْطُوعٍ وَمَوْصُولٍ وَتَا

فِي مُصْحَفِ الإِمامِ فِيمَا قَدْ أَتَى

مكتبة المتون العلمية · الصفحة ١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة المتون العلميةص ١٢٢