ب: كقوله.
سورة العصر، الآيتان: 1- 2.
سورة الأنبياء، من الآية: 57.
ذهب البصريون إلى أن (ايمن) اسم مفرد مشتق من اليمن والبركة، وهمزته همزة وصل مفتوحة، وذهب الكوفيون إلى أنه جمع يمين وهمزته همزة قطع. الإنصاف: 1/44، الأزهية:
20-21، شرح المفصل: 8/35- 36، رصف المباني:133، الجنى الداني: 133.
تصرف العرب في (أيمن) بأنواع التخفيف لكثرة استعمالهم لها، وهذه لغة من لغاتهم العشرين، وهي حذف النون وفتح الهمزة أو كسرها. شرح المفصل: 8/36، ارتشاف الضرب: 2/481، الجنى الداني: 541.
سورة العصر الآيتان: 1-2.
سورة الحجر، من الآية: 92.
سورة النجم، الآية: 1 ومن الآية: 2.
سورة الشعراء الآية: 97.
سورة النحل، من الآية: 38.
سورة الشمس، الآية: 1، ومن الآية: 9.
سورة ق الآية: 1، ومن الآية: 2.
سورة ص الآية: 1.
سورة النازعات، الآية: 1. وقد اختلف النحويون في جواب القسم في هذه الآيات فمنهم من أظهره ومنهم من قدره بتقديرات مختلفة منها التقدير المذكور في المتن وهو (لتبعثن) .
انظر: إعراب القرآن للنحاس: 4/219، 5/141، التبيان: 2/1096، 1173، 1269، الفريد: 4/149، 343 417.
ب: المخفوضة.
انظر شرح المفصل: 2/126 - 127.
المصدر السابق: 2/128 - 129.
ب: مقدما.
ب: وتريد.
أضاف بعض النحاة نوعاً ثالثاً من أنواع الإضافة، وهي أن تكون بمعنى (في) .
انظر شرح الكافية: 1/272، الهمع: 4/267.
قال ابن مالك: " وقد أغفل النحويون التي بمعنى (في) ، وهي ثابتة في الكلام الفصيح بالنقل الصحيح.. " شرح التسهيل: 3/221.
وقد ذكر ابن الحاجب في كافيته: 121، أن تقدير (في) أقل من اللام أو من.
وإنما كان جر المضاف إليه بهذه الأحرف المقدرة وليس بالمضاف كما ذكر بعض النحاة، لأن كل واحد من المضاف والمضاف إليه اسم ليس له أن يعمل في الآخر، وحسن حذف هذه الأحرف لنيابة المضاف إليه عنها وصيرورته عوضاً عنها في اللفظ. شرح المفصل:2/117، الهمع: 4/265. وهذا النوع من الإضافة يسمى الإضافة المعنوية أو المحضة وهي التي تفيد التعريف أو التخصيص.
انظر: الأصول: 2/5-6، الخصائص: 3/26، شرح المفصل: 2/118.
سورة، الحج من الآية: 35.
وهذا هو النوع الثاني من أنواع الإضافة، وتسمى إضافة لفظية أو غير محضة، وهي التي تفيد التخفيف في اللفظ بحذف التنوين. انظر: الأصول: 2/6، شرح المفصل: 2/119، الهمع: 4/269.
أجاز المصنف هنا إضافة الصفة إلى الموصوف بقلة مؤيداً في ذلك مذهب الكوفيين وجماعة من النحاة الذين أجازوا هذه الإضافة من غير تأويل بشرط اختلاف اللفظين، أما جمهور البصريين فقد ذهبوا إلى أن ما ورد عن العرب من ألفاظ ظاهرها من إضافة الموصوف إلى صفته فهي على تأويل أنها صفة لموصوف محذوف؛ لأن الصفة والموصوف شيء واحد، وإضافة الشيء إلى نفسه لا تجوز.
انظر: شرح المفصل: 3/10 11، ارتشاف الضرب: 2/506، الهمع: 4/276.
وقد سمى ابن مالك هذا النوع من الإضافة (شبيهة بالمحضة) ، فالإضافة عنده على ثلاثة أنواع.
انظر: شرح التسهيل: 3/225، 229، الهمع: 4/277.
وقال أبو حيان: " ولا أعلم له سلفاً في ذلك ". ارتشاف الضرب: 2/505.
كما ذهب أبو حيان إلى أن هذا النوع من الإضافة لا يتعدى السماع بل يحفظ ولا يقاس عليه. المصدر السابق: 2/506، وانظر: الهمع: 4/277.
ب: قال.
سورة التوبة، من الآية: 36، ومواضع أخرى، في الأصل (وذلك) . والصواب ما أثبت كما جاء في المصحف وهنا لم يضف الموصوف إلى صفته.
سورة التكاثر من الآية: 5.
لم يذكر المصنف من أنواع الجر، الجر بالتبعية والمجاورة.
وما ذكر ظاهره إضافة الموصوف إلى صفته، والتأويل فيها على غير ذلك؛ إذ إن الصفة فيها لموصوف محذوف. انظر شرح المفصل: 3/10.
سورة التوبة، الآية: 108.
سورة الحجرات من الآية: 11.
سورة الطلاق من الآية: 7.