دراسات المستشرقين حول صحة الشعر الجاهلي، ص 192، نالينو، تاريخ الآداب العربية من الجاهلية حتى عصر بني أمية، ط2، (القاهرة، دار المعارف، 1970م) ، ص 110، بلاشير، تاريخ الأدب العربي، ترجمة إبراهيم الكيلاني، ط2، (دمشق، دار الفكر، 1404هـ 1984م) ج2، ص 361.
شوقي ضيف، العصر الإسلامي، ص ص 99، 97، 100.
الأصفهاني، الأغاني، ج 2، ص 163.
الأصفهاني، الأغاني، ج 2، ص 158.
المبرد، الكامل، ج 2، ص 715، الأغاني، ج 2، ص 171.
ديوان الحطيئة، ص 393.
الأصفهاني، كتاب الأغاني، ج 2، ص 177.
ديوان الحطيئة، ص 86. [الطويل]
من مبلغ الحسناء أن حليلها
بميسان يسقي في زجاج وحنتم
إذ شئت غنتني دهاقين قرية
وصناجة تجذو على كل منسم
لعل أمير المؤمنين يسوؤه
تنادمنا بالجوسق المتهدم
إذا كنت ندماني فبالأكبر أسقني
ولا تسقني بالأصغر المتثلم
فلما بلغ عمر (رضي الله تعالى عنه) ، قال: والله إنه ليسوءني تنادمهم، فمن لقيه فليعلمه أني قد عزلته. وكتب في عزله فلما قدم عليه، قال: والله يا أمير المؤمنين، ما صنعت شيئاً مما ذكرت، ولكني أمرؤ شاعر، أصبت فضلاً من قوله فقلته فقال عمر: ((والله لا تعمل لي عملاً أبداً)) .
أحمد بن يحيى البلاذري، أنساب الأشراف، تحقيق محمد حميد الله، (القاهرة، معهد المخطوطات بالاشتراك مع دار المعارف 1959م) ج 1، ص 127.
قال ابن عبد البر في خبر له، قال: حدثنا محمد بن فضالة النحوي، قال: تقدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى الشعراء ألا يشبب رجل بامرأة إلا جُلِد، فقال حميد بن ثور: [الطويل]
أبي الله إلا أن سرحة مالك
على كل أفنان العِضَاة تروق
فهل أنا إن عللت نفسي بسرحة
من السرح موجود على طريق
يوسف بن عبد الله بن محمد عبد البر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تحقيق على محمد البجاوي (القاهرة، مطبعة نهضة مصر، د. ت) ج1، ص 378.
يقال سمعه عمر بن الخطاب ينشد [الكامل]
ولقد تحدر من كريمة بعضهم
عرق على جنب الفراش وطيب
فقال له إنك مقتول. ويقال إنه أنشد عمر القصيدة اليائية وفيها: [الطويل]
توسدني كفاً وتثني بمعصم
عليَّ وتحنو رجلها من ورائيا
فقال عمر: إنك ويلك مقتول.
ابن قتيبة، الشعر والشعراء، ج 1، 409.
إذا مت فادفني إلى جنت كرمة
تروي عظامي بعد موتي عروقها
ولا تدفنَني بالفلاة فإنني
أخاف إذا ما مِت أن لا أذوقها
ابن عبد البر، الاستيعاب، ج 4، ص 1746، ابن حجر، الإصابة، ج 7، ص 263.
ديوان الحطيئة، ص 206.
ابن عبد البر، الاستيعاب، ج 1، ص 345.
ابن عبد البر، الاستيعاب، ج 1، ص 345.
ابن قتيبة، الشعر والشعراء، ج1، ص 329، سمط اللالى، ص 890، ابن حجر، الإصابة، ج6، 493 البغدادي، خزانة الأدب، ج4، ص 76.
ابن قتيبة، الشعر والشعراء، ج 1، ص ص 329، 330، البكري، سمط اللالى، ص 890، ابن حجر، الإصابة ج 6، ص 492، البغدادي، خزانة الأدب، ج 4، ص 76.
ابن قتيبة، الشعر والشعراء، ج 1، ص 330.
ابن رشيق، العمده، ج 1، ص 52.
ابن سلام، طبقات فحول الشعراء، ج 1، ص 150.
الزبير بن بكار، الأخبار الموفقيات، تحقيق سامي محمد العاني، ط2، (بيروت، عالم الكتب 1416هـ، 1996م) ص ص 198، 201، 206، 208.
الزبير بن بكار، الأخبار الموفقيات، ص 199، وابن قتيبة، الشعر والشعراء، ج 1، ص ص 332، 333.
نصر بن مزاحم، وقعة صفين، تحقيق عبد السلام محمد هارون، ط3 (القاهرة، مكتبة الخانجي، 1401هـ 1981م) ص ص 58 – 59، 307، 372، 524 – 526.
ابن سلام، طبقات فحول الشعراء، ج 1، ص 172.
محمد بن يزيد المبرد، الكامل، تحقيق محمد أحمد الدالي، ج 1 (بيروت، مؤسسة الرسالة، 1406هـ 1986م) ج 2، ص 502.
معمر بن المثنى، نقائض جرير والفرزدق، تحقيق أ. بيفان من منشورات كيمبرج 1905م واعتمدت على نسخة مصورة عن هذه الطبعة قامت بتصويرها دار الكتاب العربي، بيروت، دون تاريخ ج 1، ص 230، وانظر البغدادي، خزانة الأدب ج 9، ص 326.