تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6-ترغيب طلاب العلم في تعلم أصول الفقه على طريقة أهل السنة والجماعة حقاً (أهل الحديث والأثر) وذلك بالرجوع إلى أقوال الأئمة المعتبرين أمثال الإمام مالك والشافعي وأحمد وأبي حنيفة والبخاري ومسلم وابن قتيبة والسمعاني وابن عبد البر وابن تيمية وابن القيم وابن كثير ومن سار على طريقتهم واقتفى أثرهم، وفي الوقت نفسه تحذيرهم عن سلوك طريق المتكلمين من معتزلة وأشاعرة وماتريدية وغيرهم.

7-تشجيع طلاب العلم ممن هو متمكن في علم أصل الأصول: العقيدة، وعلم أصول الفقه للكتابة في المسائل التي اختلط فيها الحابل بالنابل، والحق بالباطل لتمييزها، وتوضيحها، وتنقيتها مما علق بها من شوائب باطل المتكلمين وبعض المنتسبين إلى مذهب أبي حنيفة - رحمه الله - ممن أصبح فيما بعد يُعد من فقهاء الحنفية.

8- جدة الموضوع فإني لا أعلم أن أحداً من الباحثين أفردها ببحث مستقل.

خطة البحث:-

قسمت البحث إلى مقدمة اشتملت على أهمية الموضوع، وسبب اختياره، وخطة البحث، ومنهجي فيه، وإلى ستة مباحث على النحو التالي:-

المبحث الأول:- في تعريف الخبر، وذكر أقسامه.

المبحث الثاني:- في بيان منزلة السنة عند الشارع وسلف الأمة وأئمتها وفيه مطلبان:-

المطلب الأول: في بيان منزلة السنة عند الشارع. وفيه أربع مسائل:-

المسألة الأولى:- في منزلة السنة في كتاب الله.

المسألة الثانية:- في منزلة السنة في السنة.

المسألة الثالثة:- في دلالة الإجماع على منزلة السنة.

المسألة الرابعة:- في دلالة المعقول على منزلة السنة.

المطلب الثاني: في بيان منزلة السنة عند سلف الأمة وأئمتها.

وفيه ثلاث مسائل:

المسألة الأولى:- في منزلة السنة عند الصحابة.

المسألة الثانية:- في منزلة السنة عند التابعين.

المسألة الثالثة:- في منزلة السنة عند أعلام الهدى ومصابيح الدجى:- وفيها فقرتان.

الفقرة الأولى: في منزلة السنة عند الأئمة الأربعة على وجه الخصوص

الفقرة الثانية: في منزلة السنة عند سائر علماء الأمة.

المبحث الثالث:- في إفادة خبر الواحد العلم.

المبحث الرابع: في المشهور عند الحنفية.

المبحث الخامس:- في تحرير موطن النزاع وذلك ببيان ما المراد بالانقطاع

الباطن، وذكر أقسامه وأنواع كل قسم.

المبحث السادس:- في أوجه انقطاع خبر الواحد الباطن لدليل معارض من

القسم الأول. وفيه أربعة مطالب:-

المطلب الأول:في رد خبر الواحد لكونه مخالفاً لكتاب الله تعالى.وفيه مسألتان:

المسألة الأولى: في أدلة القائلين بها ومناقشتها.

المسألة الثانية: في الآثار الفقهية المترتبة على القول بها.

المطلب الثاني: في رد خبر الواحد لكونه مخالفاً للسنة المشهورة.وفيه مسألتان:

المسألة الأولى: في أدلة القائلين بها ومناقشتها.

المسألة الثانية: في الآثار الفقهية المترتبة على القول بها.

المطلب الثالث:- في رد خبر الواحد لكونه حديثا شاذاً لم يشتهر فيما تعم به البلوى ويحتاج الخاص والعام إلى معرفته.وفيه مسألتان:

المسألة الأولى: في أدلة القائلين بها ومناقشتها.

المسألة الثانية: في الآثار الفقهية المترتبة على القول بها.

المطلب الرابع:- في انقطاع خبر الواحد لكونه حديثاً قد أعرض عنه الأئمة من الصدر الأول. وفيه مسألتان:

المسألة الأولى: في أدلة القائلين بها ومناقشتها.

المسألة الثانية: في الآثار الفقهية المترتبة على القول بها.

منهجي في البحث

سرت في البحث على النهج الآتي:-

1-عرفت بالمصطلحات العلمية ذات العلاقة بالموضوع، والكلمات الغريبة.

2-عزوت الآيات القرآنية إلى مواطنها من كتاب الله وذلك بذكر اسم السورة ورقم الآية.

3-خرجت الأحاديث من مظانها مبيناً حكم العلماء عليها من حيث الصحة أو عدمها.

4-خرجت الآثار من مظانها.

5-حررت المسألة المبحوثة معتمداً في نسبة الأقوال إلى قائليها والمذاهب إلى أصحابها على الكتب الأصلية والمصادر القديمة.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ٤١٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ٤١٤٣