- اللغات الواردة في «لا سِيَّما» ، إلا أَنَّه لم يغفلها كلها، فقد ذكر بعضها، وهي لغة تخفيف يائها (1) ، وبيان ما أغفله كما يلي (2) :
جواز إبدال سينها تاء، فقالوا: (لا تِيَّما) (3) ، كما قالوا في «النَّاس» : (النَّات) (4) ، وبهذه اللغة قرئ قوله تعالى: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاتِ ((5) .
... جواز إبدال لام «لا» نونا، فقالوا: (نا سِيَّما) ، كما قالوا: (قام زيد نا بل عمرو) ، أي: لا بل عمرو (6) .
- حكم عمل الكلمات التي تشارك «لا سِيَّما» في معناها، مثل: «لا سواء ما» ، و: «لا مثل ما» ، وتفصيل هذا كما يلي:
(1) ينظر ص 1386.
(2) ينظر الارتشاف 3/1552، وهمع الهوامع 3/295.
(3) هذه لغة لقضاعة. ينظر كتاب الإبدال لأبي الطيب اللغوي 1/118.
(4) ومن شواهده قول علباء بن أرقم اليشكري:
يا قَبَّحَ الله بني السِّعْلاةِ عَمْرِو بنِ يَرْبُوعٍ شرارِ النَّاتِ
غيرِ أعِفَّاءَ ولا أكياتِ
يريد: الناس، وأكياس. ينظر النوادر لأبي زيد ص 344، وكتاب الإبدال لابن السكيت ص 104، وشرح شواهد شرح الشافية ص 469.
(5) سورة الناس، الآية الأولى. وهذه قراءة حكاها أبو عمرو بن العلاء، ونسبها لقضاعة. ينظر شواذ القرآن لابن خالويه ص 184.
(6) ينظر كتاب الإبدال لأبي الطيب اللغوي 2/401.