عن إبراهيم قال: "يقام في قنوت الوتر قدر (إذا السماء انشقت (" (1) .
فإن أطال لسبب عارض أو أحياناً الظاهر جوازه:
عن إبراهيم النخعي قال: "دخلت على الأسود ذات ليلة وهو مريض فصلى الوتر ورجل مسند إليه قال فقنت فأطال القنوت حتى ظننت أنه قد زاد على ما كان يصنع [مخافة أن يقصر عما كان يقنت] " (2) .
وقد سُئل أبو عثمان النهدي عن قنوت عمر بن الخطاب في الفجر فقال: "كان يقنت بقدر ما يقرؤ الرجل مائة آية" (3) .
وقد "سُئل أحمد بن حنبل عن قول إبراهيم في القنوت قدر (إذا السماء أنشقت (قال: هذا قليل يعجبني أن يزيد" (4) .
(1) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (3/122، تحت رقم 5001) ، وابن أبي شيبة في المصنف (2/308) ، بسند صحيح.
(2) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (3/122، تحت رقم 5001) ، وابن أبي شيبة في المصنف (2/307) ، بسند صحيح. والأسود هو ابن يزيد النخعي من كبار التابعين الثقات.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/308) بسند صحيح.
(4) مسائل أبي داود ص96.