تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَآأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوْا رَبَّكُمُ الَّذِيْ خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيْراً وَنِسَآءً وَاتَّقُوْا اللَّهَ الَّذِيْ تَسَآءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيْباً

يَاأَيُّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتّقُواْ اللهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً. يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً.

أما بعد: فإن أصدق الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد، وشرّ الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

أمّا بعد: فهذه رسالة جمعت فيها الأحاديث والآثار الواردة عن الصحابة رضوان الله عليهم في قنوت الوتر، مع ذكر مسائله الفقهية، وقد أسميتها:

الأحاديث والآثار الواردة في قنوت الوتر رواية ودراية

وأبدأ إن شاء الله تعالى بسياق الأحاديث والآثار بحسب مساند من رويت عنه، مع بيان درجتها من القبول والرد، ثم أورد المسائل المتعلقة بقنوت الوتر، مقدماً بين يديها، مدخلاً. وذلك هو التالي:

مدخل: ويشتمل على: تعريف القنوت. ومجمل ما جاء في المذاهب الأربعة ومذهب ابن حزم من الظاهرية عن قنوت الوتر.

المسألة الأولى: هل يشرع القنوت في الوتر؟

المسألة الثانية: هل يقنت في الوتر قبل الركوع أم بعده؟

المسألة الثالثة: هل يكبر بعد القراءة للقنوت قبل الركوع؟

المسألة الرابعة: هل ترفع الأيدي في دعاء القنوت؟

المسألة الخامسة: هل يُشرع الجهر بالقنوت وتأمين المأموم؟

المسألة السادسة: ما دعاء القنوت؟

المسألة السابعة: هل يُشرع التطويل في قنوت الوتر؟

المسألة الثامنة: هل يصلى على النبي عليه الصلاة والسلام في دعاء القنوت؟

المسألة التاسعة: ما الحكم إذا سهى عن قنوت الوتر؟

داعياً الله عزوجل أن يرزقني القبول في الدنيا والآخرة، وأن يجعل عملي هذا خالصاً لوجهه الكريم، وداعياً إلى سنة نبيه الرؤوف الرحيم، إن ربي سميع مجيب.

سياق الأحاديث والآثار الواردة في قنوت الوتر على المساند مع تخريجه

ما جاء عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه في قنوت الوتر

1/1) عن عمرو بن شمر عن سلام عن سويد بن غفلة قال: سمعت أبابكر وعمر وعثمان وعلياً يقولون: "قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الوتر وكانوا يفعلون ذلك" (1) .

ما جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قنوت الوتر

2/1) عن عمرو بن شمر عن سلام عن سويد بن غفلة قال: سمعت أبابكر وعمر وعثمان وعلياً يقولون: "قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الوتر وكانوا يفعلون ذلك" (2) .

3/2) عن ابن جريج قال قلت لعطاء: القنوت في شهر رمضان؟ قال: عمر أول من قنت. قلت: النصف الآخر أجمع؟ قال: نعم" (3) .

(1)

الحواشي والتعليقات

إسناد موضوع.

... أخرجه الدارقطني (2/32) . وفي السند عمرو بن شمر هو الجعفي الكوفي الشيعي. قال الجوزجاني: "زايغ كذاب"، وقال ابن حبان: "يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات"، وقال البخاري: "منكر الحديث". انظر ميزان الاعتدال (2/228) .

(2) ... إسناده. انظر تخريجه فيما جاء عن أبي بكر الصديق.

(3) ... حسن لغيره.

أخرجه ابن أبي شيبة (2/305) ، وعطاء بن أبي رباح لم يدرك عمر بن الخطاب، ومراسيله من أضعف المراسيل. لكن يشهد لروايته ما سيأتي في ما جاء عن أُبي بن كعب في قنوت الوتر، تحت رقم (13/2) ، فيرتقي بها هذا الأثر إلى درجة الحسن لغيره.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ٣٣٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ٣٣٩٦