تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(117) رياح الشمال /7 5

(118) الرحيل / 44

(119) نفسه 55-56

(120) رياح الشمال / 54

(121) الرحيل / 71

(122) ينظر رياح الشمال / 76-77

(123) نفسه/37

(124) نفسه /7

(125) الرحيل/ 69-70

(126) و (127) نفسه / 12و 15

(128) ينظر: مريدن: عزيزة: القصة القصيرة في العصر الحديث / 19، ولوي كابانس: جان: النقد الأدبي والعلوم الإنسانية، ترجمة فهد عكام 1402هـ 1982م دار الفكر دمشق.

مؤتمر الأوقاف الأول

في المملكة العربية السعودية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:

فبفضل من الله وتوفيقه ثم برعاية من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.

افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة مؤتمر الأوقاف الأول في المملكة العربية السعودية الذي عقد في رحاب جامعة أم القرى بالتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المدة من الرابع من شهر شعبان 1422هـ وحتى السابع منه.

وقد تضمن حفل الافتتاح كلمة راعي الحفل ألقاها نيابة عنه صاحب السمو الملكي أمير منطقة مكة المكرمة.

واشتملت على بيان أهمية الوقف عند المسلمين والخدمات الجليلة التي تقوم بها الأوقاف في النهوض بالمجتمعات دينياً ودنيوياً، والترحيب بالمشاركين والدعاء لهم بالتوفيق.

وتمت ناقشة البحوث المقدمة ضمن المحاور الآتية:

المحور الأول: الوقف ومفهومه وفضله وأنواعه.

المحور الثاني: قضايا الوقف المعاصرة.

المحور الثالث: واقع الوقف عبر التاريخ الإسلامي وجهود الدولة السعودية في الأوقاف ورعايتها.

المحور الرابع: نماذج وتطبيقات معاصرة في مجال الوقف.

المحور الخامس: تنظيم أعمال الوقف وتنمية موارده.

المحور السادس: الإعلام والوقف.

المحور السابع: أثر الوقف في تنمية المجتمع.

المحور الثامن: الوقف والدعوة إلى الله.

وقد شارك في جلسات المؤتمر نخبة من أهل العلم والاختصاص والدراية بأمور الأوقاف ... وقدمت فيه أبحاث وأوراق عمل قيمة تجلي فيها العمق والإفادة وكانت هناك مناقشات ومداخلات مثمرة نتج عن ذلك أراء بناءة ومقترحات سديدة.

وقد انتهى المؤتمر إلى التوصيات الآتية:

اعتبار كلمة سمو راعي الحفل وثيقة من وثائق المؤتمر للإفادة مما ورد فيها من توجيهات سديدة.

تبصير الأمة بمشروعية وبيان ما فيه من الثواب العظيم، وحث الموسرين عليه وترغيبهم فيه عبر منابر التوجيه المعتبرة ذات التأثير الواسع كخطب الجمعة ودروس المساجد ووسائل الإعلام المؤثرة كالصحافة الإذاعية والتلفزة إنهاضاً لعزائمهم وبعثاً لنوازع الخير الكامنة في نفوسهم.

التوعية المبكرة بأهمية الوقف عن طريق المناهج الدراسية المناسبة في مراحل التعليم المختلفة.

إصدار مجلة علمية متخصصة تعني بشؤون الأوقاف لإثراء الساحة بقضايا الأوقاف.

تأسيس منظمة دولية إسلامية تعني بشؤؤن الأوقاف الإسلامية في العالم تجمع في عضويتها جميع وزارات الأوقاف والمؤسسات والصناديق الوقفية.

دعوة الشركات والمؤسسات إلى وقف شيء من أموالها في وجوه البر المختلفة.

تبصير الأمة بتنوع وجوه البر التي يمكن الوقف عليها لتشمل كل ما يحتاجه المسلمون في دينهم ودنياهم وعدم التركيز على وجه معين منها دون الوجوه الأخرى التي تمس الحاجة إليها.

حث الجهات ذات العلاقة على إعداد دراسات تتناول أوجه البر المختلفة التي يمكن الوقف عليها وتصنيفها حسب الأهمية.

إعداد نماذج صيغ وقفية تراعى فيها الأحكام الشرعية والأنظمة المرعية.

تشجيع البحث العلمي في الوقف من جميع جوانبه مع الاهتمام بالمسائل المستجدة وما يعرض له من مشكلات وإنشاء موسوعة للأوقاف تتناول كل ما يتعلق بها من أحكام.

مجلة جامعة أم القرى · الصفحة ٣٢٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجلة جامعة أم القرىص ٣٢٧٣